in

الإنزيم المساعد(COQ10): دليلك الشامل لسر الطاقة، وصحة القلب، ومحاربة الشيخوخة

الإنزيم المساعد Q10 هو عنصر غذائي يُنتجه الجسم طبيعيًا. وهو موجود أيضًا في العديد من الأطعمة مثل الأسماك. يعمل الإنزيم المساعد Q10 كمضاد للأكسدة، يحمي الخلايا من التلف ويلعب دورًا هامًا في عملية الأيض.

تستخدم الخلايا الإنزيم المساعد Q10 للنمو وإنتاج الطاقة.

تنخفض مستويات الإنزيم المساعد Q10 في الجسم مع التقدم في السن. قد تنخفض مستويات الإنزيم المساعد Q10 لدى الأشخاص الذين يعانون من حالات صحية معينة، مثل أمراض القلب أو مع الذين يتناولون أدوية لخفض الكوليسترول.

الإنزيم المساعد Q10 هو مادة شبيهة بالفيتامينات، توجد في جميع أنحاء الجسم، وخاصةً في القلب والكبد والكلى والبنكرياس. يُؤكل بكميات قليلة في اللحوم والمأكولات البحرية. 

فوائد الإنزيم المساعد Q10

يُستخدم الإنزيم المساعد Q10 لعلاج:

  •  أمراض القلب والأوعية الدموية، مثل قصور القلب الاحتقاني، وآلام الصدر (الذبحة الصدرية)، وارتفاع ضغط الدم، ومشاكل القلب المرتبطة ببعض أدوية السرطان.
  • النوبة القلبية عند البدء بتناول الإنزيم المساعد Q-10 خلال 72 ساعة من النوبة القلبية وتناوله لمدة عام، يبدو أنه يُقلل من خطر الإصابة بأمراض القلب، بما في ذلك نوبة قلبية أخرى.
  • يساعد في دعم وظيفة البطانة في الأوعية الدموية ويقلل من تصلب الشرايين، كما أنه ضروري لإنتاج الطاقة في خلايا القلب مما يحسن وظيفته بشكل عام، يحمي القلب من التلف الناتج عن الجذور الحرة والاجهاد التأكسدي.
  • كما يُستخدم لعلاج داء السكري عن طريق تحفيز مستوى الأنسولين في الخلايا مما يقلل مستوى السكر في الدم.
  • أمراض اللثة.
  • سرطان الثدي.
  •  علاج تساقط الشعر الناتج عن تناول الوارفارين، وهو دواء يُستخدم لإبطاء تخثر الدم.
  • يساعد على زيادة الخصوبة في النساء عن طريق زيادة إنتاج وحماية البويضات، وفي الرجال عن طريق زيادة إنتاج وتحسين نوعية الحيوانات المنوية.
  • يحافظ على نضارة الجلد.
  • يحفز خلايا الدماغ على إنتاج الطاقة ويمنع تكوين المركبات الضارة التي قد تؤثر على الذاكرة والقدرات الذهنية، مما يساهم في الوقاية من مرض الزهايمر ومرض باركينسون (الشلل الرعاش).
  • يعزز حماية الرئة من أمراض مثل الربو القصبي والتهاب القصبات المزمن.
  • يساعد على تقليل الأعراض الجانبية (ألم العضلات) لأدوية الستاتين الخافضة لكوليستيرول الدم.
  • ألم الأعصاب لدى مرضى السكري يُحسّن تناول الإنزيم المساعد Q10 عن طريق الفم من تلف الأعصاب وآلامها لدى الأشخاص الذين يعانون من تلف الأعصاب الناتج عن السكري.
  • الألم العضلي الليفي: يبدو أن تناول الإنزيم المساعد Q10 عن طريق الفم يُخفف الألم، والحساسية، والتعب، ومشاكل النوم لدى الأشخاص الذين يعانون من الألم العضلي الليفي.

الآثار الجانبية للإنزيم المساعد Q10

يُرجّح أن يكون الإنزيم المساعد Q-10 آمنًا لمعظم البالغين عند تناوله عن طريق الفم أو عند وضعه مباشرةً على اللثة. مع أن معظم الناس يتحملون الإنزيم المساعد Q-10 جيدًا، إلا أنه قد يُسبب بعض الآثار الجانبية الخفيفة، بما في ذلك:

  •  اضطراب المعدة، وفقدان الشهية، والغثيان، والقيء، والإسهال.
  •  كما قد يُسبب طفحًا جلديًا تحسسيًا لدى بعض الأشخاص.
  •  وقد يُخفض ضغط الدم أيضًا. 

يُمكن أن يُساعد تقسيم الجرعة اليومية الإجمالية على تناول كميات صغيرة مرتين أو ثلاث مرات يوميًا بدلًا من تناول كمية كبيرة دفعة واحدة في تقليل الآثار الجانبية.

ما هي الجرعة الصحيحة من الإنزيم المساعد Q10 في المكملات الغذائية؟

مساعد الإنزيم Q10

كمية الإنزيم المساعد Q10 الموجودة طبيعيًا في الأطعمة أقل بكثير من تلك الموجودة في المكملات الغذائية. في كثير من الحالات، قد يوصي الطبيب بمكمل الإنزيم المساعد Q10. لا توجد جرعات مثالية معروفة، إذ تختلف احتياجات كل شخص. تتراوح الجرعات القياسية لمكملات الإنزيم المساعد Q10 بين 60 و500 ملليغرام يوميًا، وأعلى جرعة يومية موصى بها هي حوالي 1200 ملليغرام. على المريض اتباع التعليمات الموجودة على العبوة أو استشارة الطبيب أو أخصائي التغذية للجرعة المناسبة له.

متى يجب تناول الإنزيم المساعد Q10؟

الإنزيم المساعد Q10 قابل للذوبان في الدهون، مما يعني أنه يُفضل تناوله مع وجبة غنية بالدهون ليسهل على الجسم امتصاصه خاصةً مع الوجبات التي تحتوي على دهون صحية مثل المكسرات والأفوكادو وزيت الزيتون. يُنصح بعدم تناوله على معدة فارغة.

اقرأ أيضا: جرثومة المعدة: الأعراض، والأسباب، و3 طرق العلاج

كيفية الحصول على الإنزيم المساعد Q10 من الطعام

بينما تُنتج أجسام الكثيرين كل ما تحتاجه من الإنزيم المساعد Q10، لا يُنتجه البعض الآخر. يتراوح محتوى الجسم الكلي بين 500 و1500 ملليغرام، وينخفض ​​مع التقدم في السن.

تشمل المصادر الغذائية الجيدة لـ الإنزيم المساعد Q10 ما يلي:

  • لحوم الأعضاء الحيوانية يوجد الإنزيم المساعد Q10 في خلايا الجسم، وخاصةً في الأعضاء الحيوية. هذا يعني أن لحوم الأعضاء الحيوانية تحتوي على أعلى كميات من الإنزيم المساعد Q10 لكل 100 غرام. على سبيل المثال، يحتوي قلب البقر على 11.3 ملليغرام، وكبد البقر على 3.9 ملليغرام. يحتوي قلب الدجاج على 9.2 ملليغرام، وكبد الدجاج على 11.6 ملليغرام.
  • الأسماك الدهنية تحتوي الأسماك الدهنية، مثل السلمون والماكريل والسردين، على مادة الإنزيم المساعد Q10. يحتوي الماكريل على حوالي 6.75 مليغرام لكل 100 غرام.
  • اللحوم لا يقتصر وجود الإنزيم المساعد Q10 على أعضاء الحيوانات فحسب، بل يتواجد في جميع أنحاء الجسم، لذا تحتوي عليه جميع أنواع اللحوم. يوفر لحم البقر حوالي 3.1 مليغرام لكل 100 غرام، والدجاج 1.4 مليغرام لكل 100 غرام.
  • فول الصويا تُعد منتجات فول الصويا، مثل حليب الصويا وزبادي الصويا، مصدرًا قيّمًا للبروتين. يحتوي فول الصويا على العديد من الفيتامينات والمعادن الأخرى، بالإضافة إلى الإنزيم المساعد Q10. يحتوي فول الصويا المسلوق على 1.2 مليغرام لكل 100 غرام. 
  • الخضراوات إلى جانب العديد من الفيتامينات والمعادن، تحتوي العديد من الخضراوات على الإنزيم المساعد Q10. من بينها البروكلي الذي يحتوي على نسبة عالية من الإنزيم المساعد Q10، تتراوح بين 0.6 و0.86 ملليغرام لكل 100 غرام.
  • المكسرات والبذور إلى جانب البروتين والدهون الصحية للقلب توفر المكسرات والبذور أيضًا الإنزيم المساعد Q10. يحتوي الفستق الحلبي على 2 ملليغرام من الإنزيم المساعد Q10 في حصة 100 غرام، والفول السوداني على 2.6 ملليغرام، وبذور السمسم على 1.7 ملليغرام.

ما هي أسباب حدوث نقص الإنزيم المساعد Q10 في الجسم؟

  • تقدم الشخص في العمر.
  • نقص فيتامين B6.
  • خلل وراثي في عملية إنتاج و استخدام مرافق الأنزيم Q10.
  • زيادة حاجة الجسم إليه نتيجة أمراض معينة.
  • الأعراض الجانبية لأدوية الستاتين المخفضة لكوليسترول الدم.

اقرأ أيضا:

 الغذاء المضاد للالتهابات: مفتاح العقل والجسم

الإنزيم المساعد Q10 والحمل

 يُعدّ الإنزيم المساعد Q10 آمنًا عند تناوله عن طريق الفم أثناء الحمل. وقد استُخدم الإنزيم المساعد Q10 بأمان عند تناوله مرتين يوميًا بدءًا من الأسبوع العشرين من الحمل.

الإنزيم المساعد Q10 والرضاعة الطبيعية

 لا تتوفر معلومات موثوقة كافية لمعرفة مدى أمان استخدام الإنزيم المساعد Q10 أثناء الرضاعة الطبيعية. لذا، توخّ الحذر وتجنب استخدامه.

كم من الوقت يستغرق الإنزيم المساعد Q10 ليعمل؟

قد تلاحظ زيادة في الطاقة أو انخفاض الأعراض في غضون أسبوعين إلى ٤ أسابيع أما بالنسبة لحالات مثل أمراض القلب أو الصداع النصفي، قد تستغرق النتائج وقتًا أطول من ٦ أسابيع إلى ١٢ أسبوعًا لتصبح ملحوظة.

References 

1-https://www.webmd.com/vitamins/ai/ingredientmono-938/coenzyme-q10

2-https://www.mayoclinic.org/drugs-supplements-coenzyme-q10/art-20362602

3-https://www.ncbi.nlm.nih.gov/books/NBK531491/

4-https://www.sciencedirect.com/topics/biochemistry-genetics-and-molecular-biology/coenzyme-q10

What do you think?

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

GIPHY App Key not set. Please check settings

الحمل خارج الرحم

الحمل خارج الرحم

اوميبرازول: 8 معلومات مهمة عن الجرعة الصحيحة والاستخدامات والتحذيرات