in

أهم الفحوصات اللازمة لكل امرأة: صحة اليوم أمان الغد

الوقاية خير من العلاج. هذه المقولة القديمة لا تزال صحيحة اليوم، خاصةً مع ازدياد ضغوط الحياة وتلوث البيئة. لذا، يجب دمج الفحوصات الطبية الدورية في نمط حياة الفرد مع تقدمه في العمر للمساعدة في الحفاظ على جودة حياة جيدة.

تُعد صحة المرأة حجر الأساس لصحة الأسرة والمجتمع، فهي تمر بمراحل عمرية مختلفة، ولكل مرحلة احتياجاتها الصحية الخاصة. ورغم تطور الطب وتوفر الفحوصات الطبية، لا تزال كثير من النساء يتجاهلن الكشف الدوري، إما لانشغالهن أو لغياب الأعراض، وهو أمر قد يؤدي إلى اكتشاف الأمراض في مراحل متأخرة.

في هذا المقال نستعرض أهم الفحوصات الطبية التي يجب على كل امرأة الاهتمام بها للحفاظ على صحتها والوقاية من الأمراض.

مسحة عنق الرحم: خطوة حاسمة في الوقاية من سرطان عنق الرحم 

هو اختبار بسيط يتم فيه جمع عينة صغيرة من الخلايا من عنق الرحم باستخدام مسحة. وعادة ما يكون سريعاً وغير مزعج إلى حد كبير. يُعد الكشف المبكر من خلال مسحات عنق الرحم المنتظمة أمراً بالغ الأهمية لتشخيص سرطان عنق الرحم بشكل فعال، مما يؤدي غالباً إلى علاج ناجح وتحسين النتائج الصحية على المدى الطويل.

ينبغي على النساء من عمر 21 إلى 29 عامًا إجراء فحص مسحة عنق الرحم كل 3 سنوات. ولا يتفق الخبراء على ما إذا كان فحص فيروس الورم الحليمي البشري موصى به لهذه الفئة العمرية. وينبغي على النساء من عمر 30 إلى 65 عامًا الخضوع لفحص مسحة عنق الرحم كل 3 سنوات، أو فحص فيروس الورم الحليمي البشري كل 5 سنوات أو كليهما كل 5 ​​سنوات . النساء اللواتي خضعن لعلاج ما قبل سرطان عنق الرحم (خلل التنسج العنقي) ينبغي الاستمرار في إجراء فحص مسحة عنق الرحم لمدة 20 عامًا بعد العلاج أو حتى بلوغ سن 65 عامًا، أيهما أطول.

تصوير الثدي بالأشعة السينية: تمكين الكشف المبكر عن سرطان الثدي

التصوير الشعاعي للثدي هو صورة بالأشعة السينية لأنسجة الثدي. يمكن لهذه الصور الكشف عن العلامات المبكرة لسرطان الثدي. ينبغي على جميع النساء البدء بإجراء التصوير الشعاعي للثدي كل سنة إلى سنتين ابتداءً من سن الأربعين. يمكن لتصوير الثدي بالأشعة السينية الكشف عن الكتل الصغيرة أو التشوهات التي قد لا يمكن اكتشافها خلال الفحص البدني الروتيني. ويُعد الكشف المبكر أمراً بالغ الأهمية لتحسين نتائج علاج سرطان الثدي.

قد ينصح الطبيب المعالج بإجراء تصوير الثدي بالأشعة السينية (الماموغرام)، أو التصوير بالرنين المغناطيسي، أو التصوير بالموجات فوق الصوتية إذا كانت المرأة معرضة لخطر متزايد للإصابة بسرطان الثدي، مثل:

  • وجود أم أو أخت مصابة بسرطان الثدي في سن مبكرة (غالباً ما تبدأ الفحوصات في سن أصغر من سن تشخيص فرد العائلة المصاب).
  • وجود علامة وراثية تزيد من خطر الإصابة.

اختبار كثافة المعادن في العظام: الوقاية من الكسور والحفاظ على صحة العظام

يقيس اختبار كثافة المعادن في العظام كثافة عظامك لتقييم خطر إصابتك بهشاشة العظام، وهي حالة تضعف العظام وتزيد من خطر الكسور. يستخدم الفحص جرعات منخفضة من الأشعة السينية لقياس كثافة العظام في الوركين والعمود الفقري. وهو فحص سريع وغير مؤلم. 

يُعدّ فقدان العظام جزءًا طبيعيًا من الشيخوخة، لكن هشاشة العظام قد تؤدي إلى الكسور. الكشف المبكر والعلاج المناسب يُساعدان في تقليل خطر الإصابة بالكسور والحفاظ على صحة العظام. يُنصح النساء فوق سن 65 بإجراء هذا الفحص كل عامين. وقد يحتاج الأفراد الأكثر عرضة لخطر فقدان العظام إلى إجراء الفحص بشكل متكرر. 

فحص ضغط الدم: خطوة حاسمة في إدارة صحة القلب

يمكن أن يؤدي ارتفاع ضغط الدم إلى تلف الأوعية الدموية، مما قد يسبب أمراض القلب والسكتة الدماغية ومشاكل الكلى. يُعد الكشف المبكر والعلاج الفوري أمراً بالغ الأهمية للوقاية من هذه المضاعفات والحفاظ على صحة القلب. تُعد فحوصات ضغط الدم المنتظمة ضرورية للجميع، وخاصة لأولئك الذين لديهم تاريخ عائلي لأمراض القلب.

اختبار نسبة السكر في الدم: فهم خطر إصابتك بمرض السكري

يحدث داء السكري عندما يفقد الجسم قدرته على تكسير السكر. ويمكن أن يؤدي الإفراط في تناول السكر إلى العديد من المضاعفات الصحية. إذا كنت تعاني من زيادة الوزن، فابدأ بإجراء الفحوصات الدورية بين سن 35 و70 عامًا. تشمل العوامل الأخرى التي قد تساهم في الإصابة بهذا المرض وتؤثر على عدد مرات إجراء الفحص ما يلي:

  • وجود حالة صحية سابقة (مثل ارتفاع الكوليسترول، أو ارتفاع ضغط الدم، أو مقدمات السكري، أو وجود تاريخ مرضي لأمراض القلب).
  • وجود تاريخ مرضي لداء السكري أو سكري الحمل.
  • وجود قريب من الدرجة الأولى مصاب بداء السكري.

فحص الكوليسترول: الحفاظ على صحة الشرايين

توصي جمعية القلب الأمريكية ببدء فحص الكوليسترول في سن العشرين لجميع النساء اللاتي لا يعانين من عوامل خطر معروفة للإصابة بأمراض القلب التاجية، وتكرار الفحص كل 4 – 6 سنوات.

ينبغي إجراء فحوصات الكوليسترول بشكل متكرر في الحالات التالية:

  • إذا طرأت تغييرات على نمط الحياة (بما في ذلك زيادة الوزن والنظام الغذائي).
  • وجود حالة صحية مثل داء السكري، أو أمراض القلب، أو مشاكل في الكلى، أو مشاكل في تدفق الدم في الساقين أو القدمين.
  • المتابعة في حالة تناول أدوية للسيطرة على ارتفاع الكوليسترول.

اختبار الدم الخفي في البراز (FOBT): أداة فحص لسرطان القولون

غالباً ما يكون سرطان القولون بدون أعراض في مراحله المبكرة، لذا فإن الفحص الدوري يُساعد على اكتشافه مبكراً عندما يكون علاجه أكثر فعالية. يُمكن للكشف المبكر عن طريق اختبار الدم الخفي في البراز أن يُحسّن بشكل كبير من نتائج العلاج ويزيد من فرص الشفاء التام. ينبغي على النساء فوق سن 45 الخضوع لفحص سرطان القولون كل عام، أو بشكل متكرر إذا كانت لديهن عوامل خطر.

تنظير القولون: الاكتشاف المبكر والوقاية من سرطان القولون

يصيب سرطان القولون والمستقيم أجزاءً من القولون والمستقيم والشرج. يساعد فحص صحة القولون على تحديد أي مشاكل. توصي الجمعية الأمريكية للسرطان بإجراء تنظير القولون كل 10 سنوات بدءًا من سن 45 عامًا للأشخاص ذوي المخاطر المتوسطة للإصابة بسرطان القولون.

التصوير بالموجات فوق الصوتية للحوض: اكتساب رؤى حول الصحة الإنجابية

يستخدم فحص الموجات فوق الصوتية للحوض الموجات الصوتية لإنشاء صور للرحم والمبيضين وقناتي فالوب. وهو إجراء غير مؤلم وغير جراحي، يتم فيه استخدام جهاز يُوضع على البطن أو يُدخل في المهبل.

يُمكن لفحص الموجات فوق الصوتية للحوض الكشف عن مجموعة متنوعة من الحالات، بما في ذلك الأورام الليفية والأكياس والحمل خارج الرحم. كما يُساعد في تقييم الصحة الإنجابية بشكل عام. قد يُوصي طبيبكِ بإجراء فحص الموجات فوق الصوتية للحوض بناءً على احتياجاتكِ الفردية وتاريخكِ الطبي.

فحص العين الشامل: الحفاظ على صحة الإبصار والكشف المبكر عن أمراض العين

يُنصح بإجراء فحص للعين كل 5 إلى 10 سنوات قبل بلوغ سن الأربعين. في حالة وجود مشاكل في الرؤية، يُنصح بإجراء فحص للعين كل سنتين، أو بشكل متكرر أكثر إذا أوصى طبيبك بذلك. مع الإصابة بداء السكري، فينبغي إجراء فحص للعين يشمل فحص شبكية العين (الجزء الخلفي من العين) مرة واحدة على الأقل سنويًا.

اختبار وظائف الغدة الدرقية: مؤشر رئيسي للتوازن الهرموني

يقيس اختبار وظائف الغدة الدرقية مستويات الهرمونات التي تُنتجها الغدة الدرقية. تلعب الغدة الدرقية دورًا حيويًا في عملية التمثيل الغذائي والصحة العامة. يمكن أن يُسبب اختلال توازن هرمونات الغدة الدرقية مجموعة من الأعراض، بما في ذلك التعب، وتغيرات الوزن، وتقلبات المزاج. يُساعد الكشف المبكر والتدبير العلاجي على معالجة اختلالات الغدة الدرقية وتحسين الصحة العامة. 

References

  1. https://www.healthimages.com/screening-tests-every-woman-needs/
  2. https://www.henryford.com/blog/2025/08/9-important-screenings-every-women-should-get
  3. https://medlineplus.gov/ency/article/007462.htm
  4. https://doctoranywhere.com/blog/2025/03/05/10-essential-health-screenings-women-need/
  5. https://www.lalpathlabs.com/blog/must-have-health-checkups-for-women/  

What do you think?

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

GIPHY App Key not set. Please check settings

مرض الصدفية

مرض الصدفية: الأعراض والأسباب و5 أنواع وطرق التشخيص والعلاج والوقاية

اللحمية