in

الزنجبيل وفوائده الصحية و4 أنواع له

مقدمة عن الزنجبيل 

الزنجبيل نبات مزهر موطنه الأصلي جنوب شرق آسيا. ينتمي الزنْجبيل إلى الفصيلة الزنجبيلية، وهو قريب الصلة بالكركم والهيل والخولنجان. ويمتلك الزنجبيل العديد من الخصائص العلاجية، فهو يحتوي على العديد من المواد الفعالة والعناصر المفيدة لصحة الجسم وعافيته، ولهذا فقد تم استخدامه منذ القدم في الطب البديل لعلاج مختلف الأمراض والمشاكل الصحية. ويمتاز بطعمه اللاذع القوي، ويُستخدم طازجًا أو مجففًا أو مطحونًا.

الزنجبيل

فوائد الزنجبيل الصحية

يعد الزنْجبيل مفيدًا لصحة الجسم وعافيته، وتتضمن فوائد الزنجبيل الصحية امتلاكه الخصائص التالية: 

  • مضاد للالتهابات والألم: يمتلك الزنْجبيل تأثيرات مسكنة للألم مماثلة للإيبوبروفين، ويفيد في تخفيف آلام العضلات والدورة الشهرية.
  • مضادة للأكسدة: يُعدّ الزنجبيل مصدرًا غنيًا بمضادات الأكسدة. لهذا السبب، يُمكن أن يُقلل من أنواع مختلفة من الإجهاد التأكسدي.
  • دعم جهاز المناعة: تناول الزنْجبيل يوميًا قد يدعم جهاز المناعة. وهذا بدوره قد يحمي من الأمراض المزمنة ويدعم التعافي من أمراض أخرى، ويحارب الميكروبات بفضل خصائصه المضادة للبكتيريا.
  • دعم صحة القلب والأوعية الدموية: يساعد في خفض مستويات الكوليسترول الضار، وتنظيم سكر الدم، وتحسين ضغط الدم، ويحمي من أمراض القلب التاجية، وأمراض الأوعية الدموية الدماغية، ومرض الكبد الدهني.
  • تقليل خطر الإصابة بالسرطان: يساعد الزنْجبيل على الوقاية من مختلف أنواع السرطان، بما فيها سرطان القولون، وسرطان المعدة، وسرطان الكبد، وسرطان البنكرياس، وسرطان المبيض.

استخدامات الزنجبيل

يستخدم الزنْجبيل بشكل شائع في طهي الطعام، حيث أنه يعتبر من أنواع البهارات ذات الطعم القوي والمميز. أيضًا، يمكن للفرد شرب الزنجبيل أو تناول المكملات الغذائية التي تحتوي عليه بهدف الحصول على فوائده الصحية التالية:

  • التقليل من الغثيان، بما في ذلك غثيان الحمل أو الغثيان الناجم عن العلاج الكيماوي.
  • التقليل من القيء.
  • التخفيف من الإمساك وغازات البطن.
  • تحسين عملية الهضم.
  • التخفيف من آلام وغيرها من أعراض التهاب المفاصل.
  • التخفيف من آلام الدورة الشهرية.
  • التقليل من مستويات الكوليسترول في الدم والوقاية من مختلف أمراض القلب.
  • التقليل من آلام العضلات بعد التمارين الرياضية.
  • تحسين الشهية.

فوائد الزنجبيل للرجل

  • زيادة تدفق الدم: يساعد في تحسين الدورة الدموية إلى الأعضاء التناسلية، مما يعزز الانتصاب والأداء الجنسي.
  • زيادة التستوستيرون: يسهم في زيادة مستويات هرمون الذكورة (التستوستيرون) من خلال تحفيز الهرمون الملوتن.
  • تحسين الخصوبة: يزيد من تركيز، وعدد، وحركة الحيوانات المنوية، ويحسن قوامها.
  • تقليل الإجهاد التأكسدي: يحمي الخلايا من التلف، مما يقلل من مخاطر الضعف الجنسي.
  • تخفيف آلام العضلات: مفيد لتقليل آلام العضلات الناتجة عن التمارين الرياضية.

فوائد الزنجبيل للمرأة

  • تخفيف آلام الدورة الشهرية: بفضل خصائصه المضادة للالتهابات، يقلل الزنْجبيل من مستويات البروستاجلاندينات المسببة للتقلصات والتشنجات.
  • علاج الغثيان: يُعتبر علاجاً طبيعياً فعالاً للغثيان والقيء، سواء للحامل (بإشراف طبي) أو بعد العمليات الجراحية.
  • خسارة الوزن: يساعد في زيادة معدل الأيض وتعزيز حرق الدهون.
  • فوائد جمالية: يحسن صحة البشرة ويعالج حب الشباب، كما يعزز نمو الشعر.
  • صحة عامة: يقوي الجهاز المناعي، ويقلل من آلام المفاصل، ويساعد في خفض مستويات السكر والكوليسترول.

الزنجبيل للحامل

يعد الزنْجبيل آمناً للحامل عند تناوله بكميات معتدلة (1 جرام يومياً) لتخفيف غثيان الصباح والقيء، خاصة في الشهور الأولى. هو فعال في تحسين الهضم وتقليل الحرقة، ولكن يجب تجنب الإفراط فيه أو تناوله في الأشهر الأخيرة لتجنب خطر النزيف أو الانقباضات، كما يُنصح باستشارة الطبيب. 

كيف يستخدم الزنجبيل

يُمكن استخدام الزنْجبيل والاستفادة منه بعدة طرق، وذلك عن طريق الآتي:

  • تناول جذور الزنْجبيل الطازج.
  • نقع الزنْجبيل أو غلي جذوره وشرب المغلي.
  • تناول عصير جذور الزنْجبيل.
  • استخدامه كنوع من التوابل التي تضاف على الطبخات المختلفة.
  • استخدام مسحوق الزنْجبيل.
  • زيت الزنْجبيل.

القيمة الغذائية والجرعة

تتراوح الجرعة اليومية الآمنة من الزنْجبيل بين 2 إلى 4 جرامات (حوالي ملعقة صغيرة من الزنجبيل الطازج المبشور أو ملعقتين من المسحوق)، وهي غنية بالمركبات النشطة مثل الجينجيرول التي توفر فوائد مضادة للأكسدة، والالتهابات، والغثيان، وتعتبر منخفضة السعرات الحرارية والكربوهيدرات، مما يجعلها مناسبة للنظام الغذائي. 

القيمة الغذائية التقريبية (لـ 11 جرامًا من الزنجبيل الطازج – حوالي 5 شرائح):

  • السعرات الحرارية: 9 جرام.
  • الكربوهيدرات: 2 جرام.
  • الألياف: 0.2 جرام.
  • البوتاسيوم: 45.6 ملغ.
  • المغنيسيوم: 4.7 ملغ.
  • فيتامين سي: 0.55 ملغ.
  • البروتين والدهون: كميات ضئيلة. 

أنواع الزنجبيل الطازج

  • الزنْجبيل الأصفر.
  • الزنْجبيل الأخضر.
  • الزنْجبيل الأبيض.
  • الزنْجبيل الأزرق.

أشكال الزنجبيل المُصنّعة

  • الزنْجبيل الجاف/المطحون.
  • الزنْجبيل المخلل. 

فوائد الزنجبيل والليمون للتخسيس

فوائد الزنْجبيل والليمون تعتبر مثالية لمن يسعون إلى فقدان الوزن. أهم فوائد هذا المزيج في عملية التخسيس:

  •   تحفيز عملية الأيض: الزنْجبيل يعزز من عملية حرق الدهون في الجسم.
  •  تقليل الشهية: الليمون يحتوي على ألياف تقلل من الشهية وتساعد في السيطرة على الجوع.
  •  تنظيف الجسم من السموم: يساعد هذا المزيج في التخلص من السموم التي قد تعيق عملية فقدان الوزن.
  •  تعزيز طاقة الجسم: يمنحك الزنْجبيل والليمون الطاقة التي تحتاجها للقيام بالتمارين الرياضية وتحقيق نتائج أسرع في فقدان الوزن.

فوائد الزنجبيل والليمون على الريق

شرب فوائد الزنْجبيل والليمون على الريق يمكن أن يكون له تأثير سحري على صحة الجسم، حيث يعمل على:

  • تنظيف الجهاز الهضمي: يحسن عملية الهضم ويقلل من تراكم السموم في الجسم.
  • تحفيز حرق الدهون: يعزز من عملية حرق الدهون منذ بداية اليوم.
  • تعزيز مناعة الجسم: يقوي الجهاز المناعي ويمنح الجسم القوة لمواجهة الأمراض.
  • تحسين نضارة البشرة: بفضل مضادات الأكسدة، يحافظ هذا المزيج على صحة البشرة ونضارتها.

الآثار الجانبية للزنجبيل

يوجد بعض الآثار الجانبية للزنْجبيل عند استخدامه بكميات كبيرة أعلى من 5 جرام يوميًا  لذلك يجب اتخاذ الحذر، وهي كالآتي: 

عند تناوله كمشروب عن طريق الفم: يمكن أن يسبب آثارًا جانبية خفيفة مثل: 

  • حرقان في المعدة.
  •  الإسهال.
  • التجشؤ.
  • انخفاض مستوى السكر في الدم.

عند وضعه في صورة زيت أو مستحضرات تجميل على الجلد: قد يسبب تهيج الجلد لدى بعض الأشخاص على المدى الطويل.

الاحتياطات لاستخدام الزنجبيل

يجب أخذ الاحتياطات لاستخدام الزنجبيل في هذه الحالات:

  • الحمل: يستخدم في علاج غثيان الصباح دون الإضرار بالجنين، ولكن ينصح بعدم استخدامه قرب موعد الولادة لأنه قد يزيد من خطر حدوث نزيف.  
  • الرضاعة الطبيعية: يكون الزنجبيل آمنًا عند تناوله مع الطعام. لا توجد معلومات كافية وموثوقة لتحديد ما إذا كان تناول كميات كبيرة من الزنْجبيل آمنًا أثناء الرضاعة الطبيعية. يُنصح بتجنب استخدامه.
  • الأطفال: يُحتمل أن يكون الزنْجبيل آمنًا عند تناوله عن طريق الفم لمدة تصل إلى 4 أيام للمراهقات في بداية الدورة الشهرية.
  • اضطرابات النزيف: قد يزيد تناول الزنْجبيل من خطر النزيف.
  • أمراض القلب: قد تؤدي الجرعات العالية من الزنْجبيل إلى تفاقم بعض أمراض القلب.
  • الجراحة: قد يُبطئ الزنْجبيل تخثر الدم، مما قد يُسبب نزيفًا إضافيًا أثناء الجراحة وبعدها. يُنصح بالتوقف عن استخدام الزنْجبيل قبل أسبوعين على الأقل من موعد الجراحة المُقرر.

اقرأ أيضا: فوائد الشاي الاخضر

Reference 

1.https://www.healthline.com/nutrition/11-proven-benefits-of-ginger

2.https://www.medicalnewstoday.com/articles/265990

3.https://www.webmd.com/vitamins/ai/ingredientmono-961/ginger#overview

4.https://health.clevelandclinic.org/ginger-health-benefits

What do you think?

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

GIPHY App Key not set. Please check settings

مرض الفطر الأسود

مرض الفطر الأسود: الأعراض والأسباب و5 أنواع والعلاج والوقاية