in

سرطان الثدي: عوامل الخطر وأهمية الكشف المبكر

ما هو سرطان الثدي

يُعد سرطان الثدي من أكثر أنواع السرطان انتشارًا بين النساء. وينشأ عندما تتحول خلايا الثدي الطبيعية إلى خلايا سرطانية تتكاثر وتُسبب أورامًا. يصيب سرطان الثدي عادةً النساء اللواتي تبلغ أعمارهن 50 عامًا فأكثر، ولكنه قد يصيب أيضًا النساء الأصغر سنًا، وكذلك الرجال. 

اقرأ أيضًا: سرطان الثدي عند الرجال.. الأسباب و3 طرق للتشخيص والعلاج

أسباب سرطان الثدي وعوامل الخطر

لا يوجد سبب مباشر للإصابة، لكن توجد مجموعة من العوامل التي قد تزيد من خطر الإصابة، ومنها: 

  • التقدم في العمر

يزيد خطر الإصابة مع تقدم العمر، خاصة بعد سن الخمسين.

  • التاريخ العائلي 

وجود حالات إصابة بسرطان الثدي بين أفراد العائلة، وخاصة الأقارب من الدرجة الأولى.

  • الطفرات الجينية الوراثية

تؤدي بعض الطفرات الجينية الوراثية إلى زيادة خطر الإصابة وأكثرها انتشارًا هي الطفرات في الجينات BRCA1 وBRCA2، حيث تزيد من احتمالية الإصابة بسرطان الثدي أو المبيض في سن مبكرة.

  • التغيرات الهرمونية 

ترتفع مستويات بعض الهرمونات في الجسم، مثل الإستروجين، أو البروجسترون، أو التستوستيرون، في الحالات التالية:

  • بداية الطمث قبل سن 12 عامًا.
  • تأخر سن انقطاع الطمث بعد 55 عامًا.
  • عدم الإنجاب أو الإنجاب لأول مرة بعد سن 30 عامًا.
  • غياب الرضاعة الطبيعية.
  • استخدام حبوب منع الحمل لفترات طويلة.
  • العلاج الهرموني بعد انقطاع الطمث.
  • التعرض المسبق للإشعاع

خاصة إذا كان في منطقة الصدر أو في سن مبكرة.

  • عوامل مرتبطة بأسلوب الحياة 

مثل السمنة، والتدخين، وتعاطي الكحوليات. 

تقييم خطر الإصابة بسرطان الثدي

يتم تصنيف خطر الإصابة بناءً على عوامل الخطر السابقة إلى:

  • الخطر المتوسط

 يشمل الحالات التي تحتوي على بعض عوامل الخطر البسيطة، ولا تحتوي على عوامل خطر قوية.

  • الخطر المرتفع

 يشمل الحالات التي تحتوي على عوامل خطر كبيرة، مثل وجود تاريخ عائلي قوي أو طفرات جينية، أو التعرض للإشعاع.

مراحل سرطان الثدي

توضح مراحل سرطان الثدي حجم الورم ومدى انتشاره، مما يساعد في اختيار العلاج المناسب وتقدير فرص الشفاء. وينقسم إلى أربع مراحل أساسية، وهي:

  •  المرحلة الأولى

تُعد هذه المرحلة من المراحل المبكرة وغالبًا ما يتم اكتشافها أثناء الفحص المبكر. يكون الورم صغير الحجم ومحدودًا داخل الثدي، وقد توجد بعض الخلايا السرطانية البسيطة في العقد الليمفاوية المجاورة.

  • المرحلة الثانية 

تُعد هذه المرحلة مبكرة نسبيًا، لكنها تشير إلى تطور المرض بدرجة أكبر مقارنة بالمرحلة الأولى. يكون الورم أكبر حجمًا، أو قد يكون صغيرًا لكنه مصحوب بانتشار إلى العقد الليمفاوية تحت الإبط.

  • المرحلة الثالثة  

تُسمى هذه المرحلة بسرطان الثدي المتقدم موضعيًا، حيث ينتشر الورم إلى العقد الليمفاوية المجاورة، أو جلد الثدي، أو جدار الصدر.

  • المرحلة الرابعة 

تُعرف هذه المرحلة بسرطان الثدي الثانوي، حيث تنتشر الخلايا السرطانية إلى أجزاء أخرى من الجسم مثل الرئتين، أو الكبد، أو العظام، أو المخ.

اقرأ أيضًا: سرطان الكبد: الأسباب، والأعراض، وطرق العلاج الحديثة

اعراض سرطان الثدي

قد لا تظهر أعراض واضحة في المراحل المبكرة، لكن مع تطور المرض تبدأ أعراض سرطان الثدي في الظهور، مثل:

  • وجود كتلة أو تورم في الثدي، أو الصدر، أو تحت الإبط.
  • تغير في جلد الثدي، مثل ظهور نتوءات تشبه قشر البرتقال أو احمرار الجلد.
  • تغير في حجم أو شكل أحد الثديين أو كليهما.
  • إفرازات من الحلمة قد تحتوي على دم.
  • تغير في شكل الحلمة، مثل انقلابها للداخل أو ظهور طفح جلدي يشبه الإكزيما.
  • ألم مستمر في الثدي أو تحت الإبط.

الكشف المبكر عن سرطان الثدي

يهدف الكشف المبكر عن سرطان الثدي إلى تشخيص المرض في مراحله الأولى، مما يجعل العلاج أكثر فاعلية ويزيد نسبة الشفاء. كما ثبت أن الكشف المبكر يقلل من معدل الوفيات، ويعتمد توقيت إجراء الفحوصات المبكرة على عمر الشخص  ومستوى خطر الإصابة، كما يلي:

  • الخطر المتوسط (40–54 عامًا): مرة كل سنة.
  • الخطر المتوسط (55 عامًا فأكثر): مرة كل سنة أو سنتين.
  • الخطر المرتفع: مرة كل سنة، وقد يبدأ الفحص من سن الثلاثين.

 تُستخدم عدة فحوصات للكشف عن أي تغيرات أو علامات مبكرة في أنسجة الثدي لدى الأشخاص الذين لا تظهر عليهم أعراض واضحة للمرض، وتشمل الآتي:

  • التصوير الشعاعي للثدي

يستخدم الأشعة السينية للكشف عن أي تغيرات أو كتل في الثدي قبل ظهور الأعراض.  

  • الموجات فوق الصوتية للثدي

تُستخدم كمكمل للتصوير الشعاعي في تقييم الكتل أو التغيرات التي تظهر في الثدي، خاصة في حالة كثافة أنسجة الثدي.

  • التصوير بالرنين المغناطيسي للثدي

أكثر دقة في الحالات ذات الخطر المرتفع.

  • الفحص السريري للثدي

يقوم الطبيب بإجراء الفحص للثدي ومنطقة تحت الإبط للكشف عن وجود أي علامات اشتباه بسرطان الثدي.

  • الفحص الذاتي للثدي

فحص بسيط يقوم به الشخص بنفسه لمتابعة أي تغيرات مثل الكتل، أو تغيرات في شكل الثدي، أو الإفرازات غير الطبيعية.  

اقرأ أيضًا: الفحوصات الوقائية والرعاية الاستباقية و 4 عناصر لها

الوقاية من سرطان الثدي

لا توجد طريقة تمنع الإصابة تمامًا، إلا أن هناك مجموعة من الإجراءات قد تقلل من خطر الإصابة، ومنها:

  • ممارسة الرياضة والحفاظ على وزن مناسب.
  • تجنب التدخين والكحوليات.
  • الرضاعة الطبيعية.
  • الفحص الدوري والكشف المبكر.
  • الاستشارة الوراثية عند وجود طفرات جينية أو تاريخ عائلي قوي.
  • عدم استخدام حبوب منع الحمل أو العلاج الهرموني بعد انقطاع الطمث، إلا تحت إشراف طبي.

المصادر:

1.https://www.who.int/news-room/fact-sheets/detail/breast-cancer

2.https://www.nhs.uk/conditions/breast-cancer-in-women

3.https://my.clevelandclinic.org/health/diseases/3986-breast-cancer

4.https://www.cancerresearchuk.org/about-cancer/breast-cancer

5.https://www.cancer.gov/types/breast/screening

6.https://my.clevelandclinic.org/health/diagnostics/breast-cancer-screenings

7.https://www.cancer.org/cancer/types/breast-cancer/screening-tests-and-early-detection/american-cancer-society-recommendations-for-the-early-detection-of-breast-cancer.html

8.https://www.bcrf.org/about-breast-cancer/breast-cancer-prevention-risk-reduction/

What do you think?

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

GIPHY App Key not set. Please check settings

الصداع

القولون العصبي بين اضطرابات الهضم وتأثير الجهاز العصبي والقلق