in

الالتهاب السحائي: تعرف على 8 من أسبابه، وطرق العلاج

الالتهاب السحائي هو التهاب يُصيب الأغشية المحيطة بالدماغ والحبل الشوكي، وتُسمى هذه الأغشية السحايا، وهي التي تقوم بحماية الدماغ والحبل الشوكي من الإصابات، وتُعد العدوى الفيروسية هي السبب الأكثر شيوعاً للإصابة بالتهاب السحايا ولكن هناك بعض المسببات الأخرى، وتشمل الأعراض تيبس الرقبة، والصداع، والنعاس، والحمى، والحساسية تجاه الضوء في بعض الأحيان، وهي حالة طبية طارئة قد تؤدي إلى الوفاة أو مضاعفات طويلة الأمد لذا تتطلب علاجاً فورياً، وتتوفر لقاحات للوقاية من بعض أنواعه.

الالتهاب السحائي

اعراض الالتهاب السحائي

تتشابه الأعراض المبكرة للالتهاب السحائي مع أعراض الإنفلونزا أو اضطرابات المعدة، ثم يتطور المرض وتعتمد سرعة تطوره على نوع التهاب السحايا، وتشمل الأعراض الآتي:

  • حمى أو انخفاض في درجة الحرارة.
  • برودة شديدة في الأطراف.
  • ألم في العضلات والمفاصل.
  • صداع.
  • تصلب الرقبة.
  • نعاس مستمر وصعوبة الاستيقاظ من النوم.
  • نقص الطاقة.
  • فقدان الشهية.
  • غثيان أو قيء وإسهال.
  • حساسية تجاه الضوء (رهاب الضوء).
  • ارتباك وتشوش ذهني.
  • في حالات الالتهاب السحائي البكتيري يظهر طفح جلدي باهت بلون أحمر، أو أرجواني، أو وردي حسب لون البشرة، يُشبه الكدمات، ولا يختفي عند الضغط عليه، وقد يكون من الصعب ملاحظة هذا الطفح على البشرة السمراء أو الداكنة.
  • نوبات صرع، أو تشنجات، أو غيبوبة في حالات نادرة من الالتهاب السحائي الفيروسي.

أعراض الالتهاب السحائي للأطفال:

  • ارتفاع أو انخفاض في درجة الحرارة.
  • تصلب الجسم أو ارتخاؤه.
  • بروز في المنطقة اللينة (اليافوخ) أعلى الرأس.
  • بكاء الطفل المتواصل وصعوبة تهدئته.
  • ضعف الرضاعة.
  • التهيج وسرعة الانفعال.
  • النعاس الشديد وصعوبة إيقاظ الطفل.
  • الخمول وبطء الاستجابة.
  • نوبات تشنج. 
  • شحوب الجلد.

 اقرأ أيضاً: امراض القلب: أبرز 7 أنواع وطرق العلاج والوقاية

اسباب الالتهاب السحائي

تُسبب بعض الأمراض المُعدية الناجمة عن الفيروسات، أو البكتيريا، أو الفطريات، أو الطفيليات الإصابة بالتهاب السحايا، كذلك يمكن أن تسببه حالات غير مُعدية، مثل: السرطان، وإصابات الرأس، والأدوية، والتفاعلات الكيميائية.

١- الالتهاب السحائي الفيروسي: هو النوع الأكثر شيوعاً، ويختفي غالباً من تلقاء نفسه دون علاج، ومن الفيروسات المسببة له بعض الفيروسات المعوية، مثل: فيروس كوكساكي وفيروس إيكو، وفيروسات الهربس، وفيروس الإنفلونزا، وفيروس النكاف، وفيروس الحصبة، وفيروس غرب النيل، وفيروس نقص المناعة البشرية.

٢- الالتهاب السحائي البكتيري: هو أشد الأنواع خطورة، ويحدث بسبب بعض البكتيريا، مثل: المكورات الرئوية وهي السبب الأكثر شيوعاً، والنيسرية السحائية (المكورات السحائية)، والمكورات العنقودية، والليستريا المستوحدة، والمُستدمية النزلية، والمُتفطرة السلية، والسالمونيلا.

٣- الالتهاب السحائي الفطري: تسببه عادةً فطريات المُستخفية، أو بعض الفطريات الأخرى، مثل: المُبيضات، والفطريات المُستأنسة، والفطريات القلبية.

٤- الالتهاب السحائي الطفيلي: هو أقل الأنواع شيوعاً، وتسببه بعض الطفيليات، مثل: الدودة الرئوية الفئرانية، والديدان الأسطوانية، وبعض أنواع الأميبا.

٥- الالتهاب السحائي الناتج عن الأدوية من الأنواع النادرة، وقد يحدث بسبب مضادات الالتهاب غير الستيرويدية والمضادات الحيوية.

٦- الالتهاب السحائي السرطاني: قد يحدث هذا النوع في المراحل المتقدمة من السرطان، حيث تتغلغل الخلايا السرطانية في الأغشية السحائية وتسبب التهابًا.

٧- الالتهاب السحائي الناتج عن إصابات الرأس أو جراحات الدماغ.

٨- الالتهاب السحائي المناعي الذاتي: يحدث بسبب الأمراض المناعية الذاتية، مثل: الذئبة الحمراء، و مرض الإيدز، والتهاب المفاصل الروماتويدي.

عوامل الخطر

تزيد احتمالية الإصابة بالتهاب السحايا في بعض الحالات، مثل:

  • العمر: يزيد خطر الإصابة عند الأشخاص الأقل من ٥ سنوات والأكبر من ٦٥ سنة.
  • عدم تلقي اللقاحات اللازمة.
  • إدمان الكحوليات.
  • ضعف الجهاز المناعي.
  • عمليات استئصال الطحال.
  • التهاب رئوي بسبب المكورات الرئوية.
  • التهابات مزمنة في الأنف والأذن.
  • تسرب السائل النخاعي الشوكي.
  • إصابة أو جراحة في الدماغ أو الحبل الشوكي.
  • التواجد في أماكن تنتشر فيها الأمراض المعدية المسببة للالتهاب السحائي.
  • فقر الدم المنجلي.
  • داء السكري.
  • الحمل في حالة الإصابة بداء الليستريات.
  • العمل مع الحيوانات.
  • الأشخاص الذين يعيشون أو يعملون في بيئات جماعية، مثل: السكن الجامعي أو المدارس الداخلية.

مضاعفات الالتهاب السحائي

تكون مضاعفات التهاب السحايا خطيرة، فكلما طالت فترة الإصابة بالمرض دون علاج زاد خطر حدوث نوبات تشنجية وتلف طويل الأمد في الجهاز العصبي، وقد تشمل الأضرار ما يلي:

  • مشاكل في الرؤية، والنطق، والتواصل، والذاكرة.
  • صعوبات التعلم.
  • فقدان السمع أو البصر.
  • مشكلات حركية وصعوبة في المشي.
  • الصداع النصفي.
  • ضعف الأطراف.
  • نوبات تشنج.
  • تلف الدماغ.
  • تراكم السوائل في الدماغ مما يؤدي إلى ارتفاع الضغط داخل الجمجمة.
  • تضرر الأوعية الدموية في الدماغ.
  • فشل كلوي.
  • الإنتان (تعفن الدم)، وهي حالة خطيرة قد تؤدي إلى تلف الأنسجة واللجوء إلى بتر الأطراف.
  • الوفاة.

هل الالتهاب السحائي معدي؟

بعض أنواع الالتهاب السحائي مُعدية، مثل: النوع الفيروسي حيث يمكن أن ينتقل من شخص لآخر عن طريق السعال أو العطس، والنوع البكتيري وقد ينتقل عن طريق المخالطة اللصيقة بشخص مصاب.

تشخيص الالتهاب السحائي

بعد معرفة الأعراض والتاريخ الطبي للمريض، يقوم الطبيب بفحص بدني، وقد يطلب منك إجراء بعض الفحوصات لتأكيد التشخيص وتحديد السبب، مثل:

١- مسحة الأنف أو الحلق للكشف عن وجود عدوى.

٢- تحاليل الدم للتحقق من عدد خلايا الدم البيضاء.

٣- مزارع الدم لتحديد وجود البكتيريا في الدم.

٤- الأشعة المقطعية (CT) أو التصوير بالرنين المغناطيسي (MRI) للدماغ للكشف عن وجود التهاب حول الدماغ.

٥- الأشعة السينية للصدر للتحقق من وجود التهاب رئوي، أو السل، أو عدوى فطرية.

٦-البزل القطني (بزل النخاع الشوكي): وهو جمع عينة من السائل الشوكي للبحث عن علامات العدوى.

اقرأ أيضاً: اعوجاج العمود الفقري الأسباب و4 طرق للعلاج

علاج الالتهاب السحائي

يُحدد الطبيب علاج التهاب السحايا بناءً على المسبب الرئيسي للمرض، فمثلاً في حالات الالتهاب السحائي الفيروسي قد يختفي المرض من تلقاء نفسه دون علاج، أما في حالات الالتهاب السحائي البكتيري والفطري قد يستمر العلاج لفترة أطول، وتشمل خطة العلاج الآتي:

١- في حالات الالتهاب السحائي الفيروسي عادةً ما يتحسن المريض عند الحصول على الراحة، وشرب السوائل، وتناول المسكنات خلال ٧-١٠ أيام، ونادراً ما يحتاج استخدام الأدوية المضادة للفيروسات.

٢- يتطلب الالتهاب السحائي البكتيري دخول المستشفى فوراً والعلاج بالمضادات الحيوية مع سوائل وريدية للوقاية من حدوث مضاعفات.

٣- مضادات الفطريات في حالات الالتهاب السحائي الفطري.

٤- مسكنات الألم مثل الباراسيتامول لتخفيف الحمى والصداع.

٥- الكورتيكوستيرويدات لتقليل الالتهابات وتقليل احتمالية حدوث مضاعفات.

٦- أدوية لتخفيف أعراض الغثيان والقيء.

الوقاية من الالتهاب السحائي

يمكن تقليل خطر الإصابة بالتهاب السحايا عن طريق:

  • الالتزام بتطعيمات الأطفال الروتينية.
  • أخذ التطعيمات اللازمة للوقاية من العدوى الفيروسية والبكتيرية التي قد تسبب الالتهاب السحائي، مثل: تطعيم المكورات السحائية، وتطعيم المكورات الرئوية، وتطعيم المستدمية النزلية.
  • تجنب مخالطة الأشخاص المرضى.
  • غسل اليدين جيداً بالماء والصابون.
  • تغطية الفم والأنف عند السعال أو العطس.
  • التخلص من المناديل الورقية في سلة المهملات فور استخدامها.
  • تجنب السباحة في المياه الملوثة أو شربها.
  • تجنب مشاركة الأدوات الشخصية مثل أدوات الطعام وفرشاة الأسنان.
  • تعقيم الأسطح التي يتم استخدامها.
  • قد يصف لك الطبيب مضادات حيوية وقائية لمنع العدوى البكتيرية إذا كنت على تواصل وثيق مع شخص مصاب لتقليل احتمالية إصابتك بالعدوى.
  • اتخاذ الاحتياطات اللازمة لتجنب الحشرات التي قد تنقل العدوى، مثل: البعوض والقراد.
  • الإقلاع عن التدخين.
  • اتباع نظام غذائي متوازن مع ممارسة نشاط بدني.

References

1.https://my.clevelandclinic.org/health/diseases/14600-meningitis

2.https://www.healthdirect.gov.au/meningitis#symptoms

3.https://www.nhs.uk/conditions/meningitis/

4.https://www.healthline.com/health/meningitis#takeaway

5.https://emedicine.medscape.com/article/232915-overview#a2

6.https://www.who.int/news-room/fact-sheets/detail/meningitis

What do you think?

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

GIPHY App Key not set. Please check settings

  تعرف على اللوزتين و 3 طرق للعلاج والوقاية من التهابها

تكيس المبايض Polycystic Ovary Syndrome و6 من الأعراض