in

إشراقة بشرتك ونضارتها

البشرة هي الطبقة الخارجية من الجلد التي تغطي جسم الإنسان وتعمل كدرع واقي يحميه من العوامل الخارجية كالبكتيريا والأشعة فوق البنفسجية.

غالباً ما يختلط مفهوم “البشرة” مع “الجلد”، لكن علمياً:

-البشرة (Epidermis): هي الطبقة الخارجية الرقيقة.

-الأدمة (Dermis): الطبقة العميقة التي تليها، وتحتوي على الأوعية الدموية والأعصاب والغدد.

نضارة البشرة هي علامة تدل على صحة الجلد وحيويته، حيث تبدو البشرة مشرقة، ومتوازنة، وناعمة، وخالية من الجفاف الشديد  والشحوب والإجهاد.

 ترتبط نضارة البشرة بعدة عوامل مثل: الترطيب الجيد، والتغذية السليمة، والنوم الكافي، والعناية اليومية المناسبة.

تُعد العناية بالبشرة جزءًا مهمًا من الحفاظ على الصحة العامة والمظهر الصحي. ويختلف احتياج الجلد من شخص لآخر حسب نوع البشرة والعمر والعوامل البيئية. لذلك فإن اتباع روتين مناسب ونمط حياة صحي يساعدان بشكل كبير في الحفاظ على نضارة البشرة وحمايتها من المشكلات المختلفة.

ما الفرق بين بشرة الوجه وبشرة الجسم؟

بشرة الوجه:

-أكثر حساسية تحتوي على مسام وغدد دهنية أكثر.

– تتعرض مباشرة للعوامل الخارجية مثل الشمس والتلوث.

– لذلك تحتاج إلى عناية خاصة ومنتجات مخصصة.

بشرة الجسم:

– أكثر سماكة.

– أقل حساسية في معظم المناطق.

– قد تتعرض للجفاف خاصة في الركبتين والكوعين.

وتحتاج إلى:

– الترطيب المستمر.

– التقشير اللطيف.

– العناية بالنظافة.

الفرق بين  البشرة عند الرجال والنساء

عند الرجال:

تتميز بشرة الرجال غالبًا بأنها:

– أكثر سماكة.

– تحتوي على غدد دهنية أكثر.

– أكثر عرضة للإفرازات الدهنية.

كما قد تؤثر الحلاقة المتكررة على البشرة مسببة:

– التهيج.

– الحبوب.

– الجفاف.

عند النساء:

تتأثر البشرة بالتغيرات الهرمونية مثل:

– الدورة الشهرية.

– الحمل.

– انقطاع الطمث.

وقد تسبب هذه التغيرات:

– ظهور الحبوب.

– زيادة الحساسية.

– تغير مستوى الترطيب.

أنواع البشرة وطرق العناية بها

تختلف أنواع البشرة من شخص لآخر، ويُعد تحديد نوع البشرة خطوة أساسية لاختيار العناية المناسبة.

1. البشرة العادية:

تتميز بالتوازن بين إفراز الدهون والرطوبة، وتكون ناعمة وقليلة المشكلات.

صفاتها:

– ملمس ناعم.

– مسام صغيرة.

– قليلة الحبوب والجفاف.

العناية بها:

– تنظيف يومي لطيف.

– استخدام مرطب خفيف.

واقي شمس يومي.

2. البشرة الدهنية:

تنتج كمية زائدة من الدهون بسبب نشاط الغدد الدهنية.

صفاتها:

– لمعان زائد.

– مسام واسعة.

– قابلية أكبر لظهور حب الشباب.

العناية بها:

– غسول مناسب للبشرة الدهنية.

– تجنب المنتجات الثقيلة.

– استخدام منتجات خالية من الزيوت.

3. البشرة الجافة:

تعاني من نقص الترطيب والزيوت الطبيعية.

صفاتها:

– خشونة وتقشر.

– إحساس بالشد.

– حساسية أحيانًا.

العناية بها:

– استخدام مرطبات غنية.

شرب الماء بكميات كافية.

– تجنب الغسول القاسي.

4. البشرة المختلطة:

تجمع بين البشرة الدهنية والجافة، حيث تكون بعض المناطق دهنية مثل الجبهة والأنف، وأخرى جافة.

العناية بها:

– استخدام منتجات متوازنة.

– الاهتمام بكل منطقة حسب احتياجها.

5. البشرة الحساسة:

تتأثر بسهولة بالعوامل الخارجية أو بعض المنتجات.

صفاتها:

– احمرار.

حكة أو تهيج.

– تحسس سريع.

العناية بها:

– استخدام منتجات لطيفة وخالية من العطور.

– اختبار أي منتج جديد قبل استخدامه.

العوامل التي تؤثر على جمال البشرة

يتأثر مظهر البشرة وصحتها بالعديد من العوامل الداخلية والخارجية، والتي قد تسهم في الحفاظ على نضارتها أو تؤدي إلى ظهور بعض المشكلات الجلدية.

1. التغذية:

يساعد تناول الغذاء المتوازن الغني بالفيتامينات والمعادن ومضادات الأكسدة على دعم صحة البشرة والحفاظ على نضارتها، مثل:

– الخضروات والفواكه.

– الأسماك.

– المكسرات.

بينما قد يؤثر سوء التغذية سلبًا على مظهر الجلد.

2. شرب الماء:

يساعد الحصول على كمية كافية من الماء في الحفاظ على ترطيب البشرة ومرونتها.

3. النوم الكافي:

يساهم النوم الجيد في تجديد خلايا الجلد، بينما قد تؤدي قلة النوم إلى:

 – شحوب البشرة.

– الهالات السوداء.

– زيادة الإجهاد الجلدي.

4. التعرض لأشعة الشمس:

يُعد التعرض المفرط للأشعة فوق البنفسجية من العوامل التي قد تسبب التصبغات وظهور علامات الشيخوخة المبكرة. لذلك يُنصح باستخدام واقي الشمس يوميًا.

5. العناية اليومية بالبشرة:

يساعد تنظيف البشرة وترطيبها واستخدام المنتجات المناسبة لنوعها على الحفاظ على مظهر صحي وجميل، يُستخدم لإزالة:

– الأتربة.

– الدهون الزائدة.

– بقايا المكياج.

ويجب اختيار غسول مناسب لنوع البشرة.

6. التقدم في العمر:

مع التقدم في العمر يقل إنتاج الكولاجين والإيلاستين، مما قد يؤدي إلى ظهور التجاعيد والترهل.

7. العوامل الوراثية:

قد تؤثر الجينات في نوع البشرة ودرجة حساسيتها وقابليتها لبعض المشكلات الجلدية.

8. التغيرات الهرمونية:

يمكن أن تؤثر التغيرات الهرمونية في إفراز الدهون وظهور حب الشباب وبعض التغيرات الجلدية الأخرى.

9. التدخين:

قد يسرّع التدخين من ظهور التجاعيد ويؤثر في تدفق الدم إلى الجلد، مما ينعكس على صحة البشرة ومظهرها.

10. التلوث البيئي:

قد تؤدي الملوثات البيئية إلى تهيج البشرة وزيادة الإجهاد التأكسدي الذي يؤثر على مظهر الجلد.

11. التوتر والضغوط النفسية:

يمكن أن تؤثر الضغوط النفسية المستمرة على صحة البشرة وتفاقم بعض المشكلات الجلدية لدى بعض الأشخاص.

12. النشاط البدني:

يساعد النشاط البدني المنتظم على تحسين الدورة الدموية، مما يدعم وصول الأكسجين والعناصر الغذائية إلى الجلد.

تأثير الفترات العمرية على البشرة

مرحلة الطفولة

تكون البشرة رقيقة وحساسة وتحتاج إلى حماية وترطيب لطيف.

مرحلة المراهقة

تزداد إفرازات الدهون بسبب التغيرات الهرمونية، لذلك يكثر ظهور حب الشباب.

مرحلة الشباب

تكون البشرة أكثر حيوية ومرونة، لكن العادات الخاطئة فى عدم الحفاظ على الصحة العامة والعناية بالبشرة قد تؤثر عليها سلباً مع الوقت.

مرحلة التقدم في العمر

يقل إنتاج الكولاجين والإيلاستين، وهما البروتينات المسؤلة عن قوة البشرة ومرونتها مما يؤدى إلى:

١- التجاعيد:

 هي خطوط أو ثنيات تظهر على الجلد، تظهر التجاعيد غالبًا حول:

-العينين.

– الفم.

ـ الجبهة.

-الرقبة.

٢- الترهل:

هو فقدان الجلد لشدّه وتماسكه، مما يجعله يبدو أقل مرونة وأكثر ارتخاءً. ومن المناطق الشائعة لظهور الترهل:

-الخدين.

-الفك السفلي.

ـ الرقبة.

-الذراعين والبطن.

٣- الجفاف:

 هو حالة يفقد فيها الجلد جزءًا من رطوبته الطبيعية  ولا يحتفظ بها بشكل كافٍ، مما يؤدي إلى شعور بالخشونة والشد وعدم الراحة.

من علامات جفاف البشرة:

-خشونة الملمس.

-التقشر.

-الحكة أحيانًا.

-الشعور بشد الجلد.

-ظهور خطوط دقيقة بشكل أوضح.

ما المقصود بتنظيف البشرة وكيف يتم؟

تنظيف البشرة هو عملية إزالة الأوساخ، والدهون الزائدة، وخلايا الجلد الميتة، وبقايا مستحضرات التجميل والملوثات التي تتراكم على سطح الجلد خلال اليوم. ويُعد تنظيف البشرة من أهم خطوات العناية اليومية، حيث يساعد على الحفاظ على صحة الجلد ونضارته، ويقلل من انسداد المسام وظهور الحبوب والمشكلات الجلدية المختلفة.

أهمية تنظيف البشرة

يساعد تنظيف البشرة على:

  • إزالة الشوائب والملوثات.
  • تقليل تراكم الدهون الزائدة.
  • الحد من انسداد المسام.
  • تحسين مظهر البشرة وإضفاء مظهر أكثر نضارة وحيوية.
  • تعزيز امتصاص منتجات العناية بالبشرة بشكل أفضل.

ويُنصح عادةً بتنظيف البشرة مرتين يوميًا، صباحًا ومساءً، مع تجنب الإفراط في الغسل حتى لا يؤدي ذلك إلى جفاف البشرة أو تهيجها.

كيفية تنظيف البشرة

يتم تنظيف البشرة باتباع الخطوات التالية:

  • غسل اليدين جيدًا قبل لمس الوجه لتجنب انتقال الجراثيم والبكتيريا إلى البشرة.
  • استخدام غسول مناسب لنوع البشرة، حيث تختلف احتياجات البشرة الدهنية عن الجافة أو الحساسة.
  • غسل الوجه بالماء الفاتر وتدليك الغسول بلطف بحركات دائرية لمدة تتراوح بين 30 إلى 60 ثانية.
  • شطف الوجه جيدًا لإزالة بقايا الغسول والأوساخ.

References:

https://www.healthline.com/health/skin/seborrheic-dermatitis
https://my.clevelandclinic.org/health/articles/23089-collagen
https://www.aad.org/public/everyday-care/skin-care-basics/care/skin-care-in-your-20s
https://www.webmd.com/beauty/skin-care-basics
https://www.mayoclinic.org/healthy-lifestyle/adult-health/in-depth/skin-care/art-20048237

What do you think?

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

GIPHY App Key not set. Please check settings

حمى الضنك

 حمى الضنك (Dengue Fever) و 4 انواع منها

فيروس إيبولا (Ebola Virus) و3 طرق لإنتقال العدوى