in ,

تساقط الشعر: الأنواع والأسباب و7 طرق للعلاج

تساقط الشعر

يُعد تساقط الشعر من المشكلات الشائعة التي يمكن أن تظهر لدى الرجال والنساء، وقد يحدث بشكل طبيعي ضمن دورة نمو الشعر، إلا أن زيادة كمية الشعر المتساقط أو ظهور فراغات واضحة قد يشير إلى وجود مشكلة تحتاج إلى عل

ما هو تساقط الشعر؟

تساقط الشعر هو فقدان عدد من الشعيرات من فروة الرأس نتيجة اضطراب في دورة نمو الشعر أو عدم قدرة الشعر الجديد على تعويض الشعر المتساقط بالمعدل الطبيعي.

ومن الطبيعي أن يتساقط بعض الشعيرات يومياً، لكن قد يصبح الأمر أكثر وضوحاً عندما تزداد كمية الشعر المتساقط أو يبدأ الشعر في فقدان كثافته وظهور فراغات في فروة الرأس.

وقد يكون تساقط الشعر مؤقتاً أو دائماً، وتختلف طرق علاج تساقط الشعر وفقاً لأسباب حدوثه.

اقرأ أيضاً: فيتامين ب المركب بأنواعه وأهم 10 مصادر له.

كيف ينمو الشعر ومتى يكون تساقط الشعر طبيعياً؟

يمر الشعر بدورة نمو طبيعية تتكرر باستمرار، وتتكون من ثلاث مراحل أساسية، وتختلف مدة كل مرحلة من شخص لآخر:

  • مرحلة النمو (Anagen): تُعد أطول مراحل دورة الشعر، وفيها تنمو الشعرة بنشاط داخل البصيلة، ويمكن أن تستمر هذه المرحلة لعدة سنوات، ويكون معظم شعر فروة الرأس خلالها  في مرحلة النمو.
  • مرحلة الانتقالية (Catagen): تأتي بعد مرحلة النمو وتستمر لفترة قصيرة، حيث يتوقف نمو الشعرة تدريجياً وتبدأ بصيلة الشعر في الانكماش استعداداً للمرحلة التالية.
  • مرحلة التساقط (Telogen): تدخل الشعرة في مرحلة راحة قبل أن تنفصل عن البصيلة وتسقط في نهاية المرحلة، ثم تبدأ بصيلة الشعر دورة جديدة وينمو منها شعر جديد.

لذلك تساقط بعض الشعر يومياً أمر طبيعي، لأنه جزء من دورة نمو الشعر، لكن زيادة التساقط بشكل ملحوظ أو ظهور فراغات قد يشير إلى مشكلة تحتاج إلى معرفة سببها وعلاجها.

ما هي أسباب تساقط الشعر؟

تتعدد أسباب تساقط الشعر، فقد يرتبط بعوامل وراثية أو تغيرات تحدث داخل الجسم، كما يمكن أن يكون نتيجة بعض المشكلات الصحية أو العادات التي تؤثر في صحة الشعر.

ومن أبرز الأسباب:

  • العوامل الوراثية والصلع الوراثي: يُعد الصلع الوراثي من أكثر أسباب تساقط الشعر شيوعاُ، ويمكن أن يحدث لدى الرجال والنساء.

  ويؤدي إلى ترقق الشعر تدريجياً وانخفاض كثافته مع مرور الوقت، وقد تظهر فراغات في مناطق معينة من فروة الرأس.

  • التغيرات الهرمونية: يمكن أن تؤثر التغيرات في مستويات الهرمونات في دورة نمو الشعر، لذلك قد يزداد تساقطه خلال بعض المراحل مثل الحمل أو بعد الولادة أو مع تقدم في العمر.
  • التوتر والضغط النفسي: قد يؤدي التعرض للتوتر الشديد أو الضغط الجسدي والنفسي إلى زيادة تساقط الشعر، وقد لا يظهر ذلك فوراً، بل يمكن ملاحظته بعد فترة من التعرض للحدث أو الحالة المسببة للضغط.
  • نقص بعض العناصر الغذائية: يحتاج نمو الشعر إلى الحصول على العناصر الغذائية الضرورية، لذلك قد يؤثر نقص بعض العناصر مثل الحديد والبروتين وبعض الفيتامينات في نمو الشعر وقوته.
  • بعض الأمراض والمشكلات الصحية: قد يرتبط تساقط الشعر ببعض الحالات الصحية التي تؤثر في الجسم أو فروة الرأس، لذلك من المهم تحديد السبب وعلاج المشكلة الرئيسية للحد من التساقط.
  • الأدوية والعلاجات الطبية:  قد تسبب بعض الأدوية أو العلاجات الطبية تساقط الشعر كأحد الآثار الجانبية، ويختلف ذلك حسب نوع العلاج ومدته وطبيعة استجابة الجسم له.
  • استخدام الحرارة والمواد الكيميائية: قد يؤدي الاستخدام المتكرر لأدوات التصفيف الحرارية، مثل مجفف الشعر ومكواة الشعر، إلى تلف الشعرة  وزيادة تعرضها للجفاف والتكسر.

كما يمكن أن تؤثر بعض المواد الكيميائية المستخدمة في صبغ الشعر أو فرده أو معالجته في قوة الشعر، خاصة عند الإفراط في استخدامها أو استخدامها بطريقة غير مناسبة، مما يجعل الشعر يبدو أقل كثافة نتيجة زيادة التلف والتكسر.

اقرأ أيضاً: تعرف على أنواع البشرة المختلفة، ومشكلاتها الأساسية، وطرق العناية بها، وعلاجها.

طرق علاج تساقط الشعر

يعتمد علاج تساقط الشعر على معرفة سبب حدوثه، لذلك لا يوجد طريقة واحدة تناسب جميع الحالات، فقد يتحسن التساقط بعد علاج المشكلة المسببة له، بينما تحتاج بعض الحالات إلى علاجات موضعية أو دوائية أو إجراءات متخصصة تساعد على تقليل التساقط وتحفيز نمو الشعر.

علاج السبب الأساسي لتساقط الشعر:

يبدأ علاج تساقط الشعر بتحديد السبب، خاصة إذا كان مرتبطاً بمشكلة صحية أو اضطراب هرموني أو نقص بعض العناصر الغذائية أو تناول دواء معين.

وقد يساعد علاج المشكلة الأساسية أو تصحيح النقص الغذائي على تقليل التساقط وعودة الشعر إلى نموه الطبيعي في بعض الحالات.

 استخدام العلاجات الموضعية:

تتوفر مستحضرات موضعية مختلفة لدعم نمو الشعر وتقليل التساقط، ويُعد المينوكسيديل من أشهر العلاجات المستخدمة لبعض أنواع تساقط الشعر، كما تحتوي بعض المستحضرات على مكونات مثل كابكسيل (Capixyl) وبروكابيل (Procapil)، وهي تركيبات تستخدم بهدف دعم بصيلات الشعر والمساعدة على تحسين كثافته.

استخدام بعض العلاجات الطبيعية الداعمة:

 يمكن لبعض المكونات الطبيعية أن تدخل ضمن روتين العناية بالشعر للمساعدة على تحسين صحة فروة الرأس والشعر، ومن أشهرها بعض الزيوت والمستخلصات النباتية، مثل

 زيت إكليل الجبل وتشير بعض الأبحاث إلى إمكانية مساهمته في دعم نمو الشعر لدى بعض الأشخاص، خاصة عند استخدامه بانتظام.

ولا يُعد زيت إكليل الجبل بديلاً عن التشخيص والعلاج الطبي عند وجود تساقط شديد أو مستمر.

الأدوية التي يصفها الطبيب:

قد تحتاج بعض حالات تساقط الشعر، خاصة الصلع الوراثي أو بعض أنواع الثعلبة، إلى أدوية يحددها الطبيب وفقاً لنوع التساقط والحالة الصحية للشخص.

وتختلف هذه الأدوية بين النساء والرجال، كما تختلف آثارها الجانبية ومدى ملاءمتها لكل حالة، لذلك يجب استخدامها تحت إشراف طبي.

علاج نقص العناصر الغذائية:

إذا كان التساقط مرتبطاً بنقص الحديد أو البروتين أو بعض العناصر الغذائية الأخرى، فقد يساعد تصحيح هذا النقص في دعم نمو الشعر.

العلاجات والإجراءات المتخصصة:

قد يلجأ الطبيب في بعض الحالات إلى إجراءات تهدف إلى تحسين نمو الشعر، مثل العلاج بالليزر منخفض المستوى أو البلازما الغنية بالصفائح الدموية، مع اختلاف مدى الاستفادة منها من حالة إلى أخرى.

زراعة الشعر:

قد تكون زراعة الشعر خياراً مناسباً لبعض الأشخاص الذين يعانون من فقدان الشعر الدائم، خاصة في حالات الصلع الوراثي، حيث تُنقل بصيلات الشعر من مناطق تتمتع بكثافة جيدة إلى المناطق التي تعاني من الفراغات.

اقرأ أيضاً: الثعلبة البقعية (Alopecia areata) و5 طرق للعلاج.

 ما النصائح التي تساعد على الحد من تساقط الشعر والحفاظ على صحته؟

يمكن اتباع بعض العادات التي تساعد على الحفاظ على صحة الشعر وتقليل التساقط، ومنها:

  • اتباع نظام غذائي متوازن يحتوي على البروتين والعناصر الغذائية الضرورية لنمو الشعر.
  • تجنب الإفراط في استخدام الحرارة والصبغات والمواد الكيميائية.
  • اختيار منتجات عناية مناسبة لطبيعة الشعر وفروة الرأس.
  • الحرص على شرب كمية كافية من الماء للحفاظ على ترطيب الجسم، مما يساعد على دعم صحة الشعر والحد من تعرضه للجفاف.
  • الحفاظ على روتين منتظم للعناية بالشعر وفروة الرأس.
  • استشارة الطبيب في حالة زيادة التساقط بشكل ملحوظ أو ظهور فراغات بفروة الرأس.

المصادر:

What do you think?

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

GIPHY App Key not set. Please check settings

 التهاب الاذن الوسطى

تعرف على اضطراب الشخصية الحدية و5 طرق حديثة لعلاجه