in

هاشيموتو أسبابه و3 طرق للتشخيص

  • هاشيموتو

الغدة الدرقية هي غدة صغيرة تأخذ شكل الفراشة، وتقع أمام الرقبة تحت الجلد، وهي جزء من جهاز الغدد الصماء وتُفرز هرمونات الغدة الدرقية وهي الثيروكسين وثلاثي يودوثيرونين.

تعمل هرمونات الغدة الدرقية على التحكم في عملية الأيض وسرعتها، وذلك عن طريق تحويل الطعام إلى طاقة يستهلكها الجسم، أيضاً تُنظم درجة حرارة الجسم ومسؤولة عن قوة العضلات وغذائها.

هاشيموتو يُعد مرضاً مناعياً مزمناً حيث تُهاجم الأجسام المضادة الغدة الدرقية فتسبب التهاباً، ونتيجة لذلك تقل كمية هرمونات الغدة الدرقية ولكن تصل إلى انعدام الهرمونات، فتقل سرعة عملية الأيض ويؤثر ذلك على أعضاء الجسم.

سُمي المرض هاشيموتو نسبةً إلى الطبيب الياباني هاكارو هاشيموتو (Hakaru Hashimoto) الذي وصف المرض لأول مرة عام ١٩١٢.

يصيب المرض النساء أكثر١٠ مرات من الرجال وفي أي سن.

في الغالب لا يسبب هاشيموتو أي ألم لذلك فإن من الصعب تشخيصه.

أسباب مرض هاشيموتو:

سبب الإصابة بمرض هاشيموتو غير معلوم حتى الآن ولكن بعض العلماء يعتقدون أن العوامل الوراثية لها دور في الإصابة به.

يكون الجسم أجساماً مضادة التي تُهاجم الغدة الدرقية بلا سبب واضح، يحدث تراكم لخلايا الدم البيضاء ونتيجة لذلك يحدث التهاب في الغدة الدرقية.

هاشيموتو يأتي مصاحباً لعدة أمراض منها السكري والروماتيزم وفقر الدم الخبيث.

اعراض مرض هاشيموتو:

تتطور أعراض المرض ببطء شديد على مدى سنوات عديدة، لا تظهر أعراض المرض مبكراً حتى مع وجود الأجسام المضادة للغدة الدرقية في تحليل الدم.

في بعض الأحيان يسبب الالتهاب 

تضخم الغدة الدرقية (goiter)، الذي يسبب شعوراً بعدم الراحة في منطقة الرقبة والضغط وصعوبة البلع، لذلك يُعد تضخم الغدة الدرقية الإشارة الأولى للإصابة بمرض هاشيموتو. 

هاشيموتو يسبب الأعراض التالية: 

  • تعب وكثرة النوم. 
  • خمول وقلة النشاط.
  • زيادة في وزن الجسم.
  • الإمساك.
  • جفاف الجلد.
  • عدم القدرة على تحمل البرد.
  • بطء معدل ضربات القلب.
  • تصلب المفاصل وآلام في العضلات.
  • تقصف الشعر وتساقطه.
  • الاكتئاب.
  • انتفاخ الوجه وحول العينين.
  • مشكلات في الذاكرة وصعوبة التركيز.
  • عدم انتظام الدورة الشهرية في النساء.
  • ضعف الرغبة الجنسية.
  • تأخر الإنجاب في النساء والرجال.

متى يجب أن يذهب المريض إلى الطوارئ؟ 

إذا كان لدى المريض أعراض  غيبوبة الوذمة المخاطية وهي من المضاعفات الخطيرة لقصور الغدة الدرقية واعراضها كالآتي: 

١) انخفاض درجة حرارة الجسم أقل من ٣٥ درجة.

٢) تورم وانتفاخ في الجسم وعلى وجه الخصوص اللسان والوجه والقدم.

٣) بطء ضربات القلب.

٤) صعوبة في التنفس.

٥) فقدان الوعي والإغماء.

عوامل الخطورة: 

ترتبط العوامل التالية بزيادة خطر الإصابة بالمرض :

١) التاريخ العائلي: يعتقد الباحثون أن الجينات تزيد من احتمالية الإصابة بمرض التهاب الغدة بنسبة ٨٠٪.

٢) جنس الشخص: النساء أكثر عُرضة للإصابة بمرض التهاب الغدة.

٣) العمر: يمكن أن تحدث الإصابة بمرض هاشيموتو في أي سن، لكنه أكثر حدوثاً بعد منتصف العمر.

٤) تزيد احتمالية الإصابة إذا كان الشخص مصاباً بأمراض مناعية أخرى مثل: مرض أديسون، ومرض السيلياك (حساسية القمح المناعية)، والذئبة الحمراء، وفقر الدم الخبيث، والتهاب المفاصل الروماتويدي، ومتلازمة شوغرن، والسكري من النوع الأول.

كيف يتم تشخيص المرض ؟

أولاً: يقوم الطبيب بسؤال المريض عن الأعراض التي يشعر بها، وعن التاريخ العائلي.

ثانياً: فحص الغدة الدرقية لدى المريض.

ثالثاً: بعد ذلك يطلب الطبيب من المريض بعض فحوصات الدم وهي كالآتي: 

  • الهرمون المحفز للغدة الدرقية (TSH): يُفرز هذا الهرمون من الغدة النخامية ويعمل على تحفيز الغدة الدرقية لإفراز الثيروكسين وثلاثي يودوثيرونين.

ارتفاع هذا الهرمون في الدم دليل على أن الغدة الدرقية لا تُفرز هرموناتها بالكمية المناسبة بل أقل. ويُشخص الشخص بالقصور في الغدة مرض هاشيموتو.

  • الثيروكسين: تدل كمية الثيروكسين القليلة في الدم على قصور الغدة الدرقية 
  • الأجسام المضادة: إذا تواجدت الأجسام المضادة في الدم فهذا يدل على الإصابة بمرض هاشيموتو.

في بعض الأحيان يُوصي الطبيب بعمل أشعة بالموجات فوق الصوتية (السونار) للتأكد من حجم الغدة الدرقية وأن المريض لا يُعاني من سرطان الغدة.

علاج مرض هاشيموتو: 

يُعالج هاشيموتو بواسطة ليفوثيروكسين (levothyroxin) وهو هرمون مُصنع بديل للثيروكسين الطبيعي، يُؤخذ هذا العلاج مدى الحياة.

هناك بعض الأدوية التي تؤثر على امتصاص هذا الدواء ويجب إعلام الطبيب بها ومنها: 

  • مكملات الحديد.
  • مكملات الكالسيوم.
  • أدوية الحموضة.
  • بعض أدوية علاج الكوليسترول.
  • الإستروجين.

اقرأ أيضاً: الحموضة أو حرقة المعدة: الأعراض والأسباب وطرق العلاج

الوقاية من مرض هاشيموتو: 

للأسف لا يمكن اتخاذ أي إجراءات للوقاية من مرض التهاب الغدة الدرقية وذلك لأن العوامل المسببة الوراثية لا يمكن تغييرها.

هاشيموتو أثناء الحمل:

التأخر في العلاج أثناء الحمل لعدم اكتشافه أو إهماله يسبب مخاطر عدة منها: 

  • الإجهاض.
  • الولادة المبكرة.
  • موت الجنين قبل الولادة.
  • ارتفاع في ضغط الدم للحامل مسبباً الارتعاج. 
  • يؤثر على نمو الجنين وتطور المخ لديه.

يصعب تشخيص هاشيموتو أثناء الحمل وذلك لتشابه الأعراض بينها من زيادة الوزن والتعب.

لذلك يجب المتابعة الدورية أثناء الحمل والرجوع للطبيب في حالة الشعور بأي عرض من الاعراض السابقة.

المصادر

1)https://my.clevelandclinic.org/health/diseases/17665-hashimotos-disease

2)https://www.thyroid.org/hashimotos-thyroiditis/

3)https://www.uofmhealth.org/our-care/specialties-services/hashimotos-disease

4)https://www.healthline.com/health/chronic-thyroiditis-hashimotos-disease

What do you think?

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

GIPHY App Key not set. Please check settings

هرمون الادرينالين و 5 طرق للتحكم به

الفشل الكلوي أسبابه و3 طرق للعلاج