يُعد تناول الطعام أمراً يحبه معظم الناس؛ هناك من يحب الاستمتاع بطعام لذيذ، أو تناول الطعام المفيد لصحة الجسم، أو لقضاء وقت ممتع مع العائلة أو الأصدقاء.
ولكن بالنسبة للشخص الذي يعاني من اضطرابات الأكل، فإن عملية تناول الطعام تثير مشاعر مختلفة تماماً؛ ليس كل من يمتنع عن الطعام يكون الهدف منه إنقاص الوزن كما أن ليس كل من يتناول الطعام بكميات كبيرة تنقصه الإرادة كل هذه السلوكيات يمكن أن تدل على اضطرابات الأكل.
اضطرابات الأكل
اضطرابات الأكل هى حالات صحية نفسية يلجأ فيها المريض إلى التحكم في تناول الطعام كوسيلة للتعامل مع المشاعر والمواقف المختلفة.
يمكن أن يصيب اضطرابات الأكل أي شخص، لكنه أكثر شيوعاً بين المراهقين والشباب ومع العلاج، يمكن لمعظم الأشخاص التعافي من اضطرابات الأكل.
أنواع اضطرابات الأكل
- فقدان الشهية العصبي.
- الشره المرضي العصبي.
- اضطراب نوبات الأكل المفرط.
- اضطراب تجنب/تقييد تناول الطعام.
ما هو فقدان الشهية العصبي؟
فقدان الشهية العصبي (Anorexia nervosa) هو اضطراب في الأكل وحالة صحية نفسية تدفعك إلى الحد من كمية الطعام التي تتناولها ويلاحظ أن
المصابين بهذا الاضطراب يخشون زيادة الوزن ويصبحون مهووسين بالنحافة.
الشره المرضي(Bulimia Nervosa) فهو اضطراب يتناول فيه الشخص كميات كبيرة من الطعام ثم يتخلص من هذا الطعام قبل أن يمتصه الجسم ويلجأ المصاب بالشره المرضي إلى التخلص من الطعام إما عن طريق التقيؤ المتعمد، أو استخدام الملينات، أو مدرات البول.
بعض الأشخاص قد تظهر لديهم أعراض تجمع بين كل من فقدان الشهية والشره المرضي.
اقرأ أيضا: الأكل الصحي.
أنواع فقدان الشهية العصبي
يوجد نوعان رئيسيان من فقدان الشهية العصبي:
- فقدان الشهية التقييدي: يتضمن تقليل كمية الطعام بشكل كبير. يلجأ بعض الأشخاص إلى ممارسة الرياضة بشكل مفرط لتجنب زيادة الوزن.
- فقدان الشهية المصحوب بنوبات الشراهة: يتضمن تقليل كمية الطعام بالإضافة إلى نوبات من الإفراط في تناول الطعام يشمل التقيؤ، أو استخدام الملينات، أو ممارسة الرياضة بشكل مفرط.
- فقدان الشهية غير النمطي: هو فقدان الشهية لدى شخص ليس نحيفًا جدًا (حتى الآن). عادةً ما يكون من الصعب تشخيصه.
التغيرات الجسدية لمصابي اضطرابات الأكل ما يلي:
- الشعور المستمر بالبرد نتيجة فقدان الجسم للدهون والعضلات اللازمة للحفاظ على حرارته.
- فقدان كبير في الوزن أو عدم اكتسابه (لدى الأطفال أو المراهقين).
- تبدو العينان غائرتين وفاقدتين للحيوية.
- تبرز العظام ويتقلص الجلد حولها، مما يجعل البطن يبدو بارزاً في كثير من الأحيان (وهو ما قد يوهم المصابة بأنها لا تزال تعاني من السمنة أو زيادة الوزن).
- يتساقط شعر الرأس، بينما ينمو وبر ناعم على أجزاء أخرى من الجسم في محاولة للحفاظ على الحرارة.
- تصبح الأظافر هشة.
- تتوقف الدورة الشهرية (أو لا تبدأ من الأساس إذا أصيبت الفتاة بالمرض قبل بلوغها).
- آلام في البطن، وإمساك، وانتفاخ.
- توقف النمو، مما يؤدي إلى قصر القامة الدائم.
- فقر الدم.

ما الأعراض العاطفية والسلوكية لهذا المرض؟
- الأكل دون الشعور بالجوع أو الاستمرار في الأكل حتى الشعور بالتخمة.
- تناول الطعام بسرعة كبيرة.
- إخفاء الطعام أو تناوله سراً (بمفرده).
- الشعور بعدم القدرة على السيطرة على عادات الأكل.
- ارتداء ملابس فضفاضة لإخفاء شكل الجسم.
- اتباع حميات غذائية باستمرار.
- الشعور بالاكتئاب أو الخجل أو القلق أو الذنب تجاه عاداتهم في الأكل.
- الذهاب إلى الحمام بعد تناول الطعام مباشرة.
- الكذب بشأن كمية الطعام التي تناولتها أو بشأن الشعور بالجوع.
- الوقوف على الميزان لمتابعة وزن الجسم بشكل متكرر.
- الانسحاب الاجتماعي أو فقدان الاهتمام بالهوايات.
اقرأ أيضا: الضغط النفسي.
تعرف على أسباب اضطرابات الأكل
لا يوجد سبب واحد محدد للإصابة بفقدان الشهية العصبي إذ يعتقد الأطباء أن الأمر يعتمد على عوامل متعددة، منها:
- اختلافات في الدماغ: يلاحظ العلماء وجود اختلافات في مستويات السيروتونين والدوبامين في الدماغ، يؤثر على الشهية والقدرة على التحكم في الاندفاعات.
- العوامل الوراثية والعائلية: تزداد احتمالية إصابتك باضطرابات في الأكل إذا كان أحد والديك أو إخوتك يعاني منه.
- ضغط الأقران: يمكن للضغوط الناجمة عن الأصدقاء أو الثقافة أو العمل أن تجعلك مهووساً بجسدك ومظهرك. وغالباً المراهقون أكثر عرضة لهذا الضغط.
- العوامل النفسية: يمكن أن يؤدي انخفاض الثقة بالنفس إلى الإصابة باضطرابات في الأكل أو التعرض للصدمات أو التنمر.
تشخيص اضطرابات الأكل
يعتمد الطبيب في التشخيص على الأعراض والفحص البدني وقياس الطول والوزن ويجري الطبيب بعض التقييمات النفسية، والفحوصات المعملية مثل:
- عمل تحليل صورة الدم الكامل.
- فحص البول.
- اختبارات وظائف الكبد والكلى.
- فحوصات الغدة الدرقية.
- الأشعة السينية، أو تخطيط كهربية القلب.
كيف يتم العلاج؟
يُصمَّم علاج اضطرابات الأكل بشكل خاص ليتناسب مع حالة كل مريض على حدة، ومساعدتهم على إدراك حقيقة إصابتهم بمرض خطير وتقبُّل ذلك.
وتشمل أهداف العلاج ما يلي:
- استعادة وزن صحي.
- التوقف عن سلوكيات الأكل غير السليمة.
- معالجة المشكلات العاطفية أو النفسية الكامنة.
- بناء علاقة صحية مع الطعام.
- سيقوم الأطباء بوضع خطة علاجية مخصصة تجمع بين العلاج الغذائي والعلاج النفسي، وقد يتطلب الأمر الإقامة في المستشفى أو في عيادة متخصصة في علاج اضطرابات الأكل.
اقرأ أيضا: الغدة النخامية.
طرق العلاج للبالغين
- اختر نظاماً غذائياً صحياً غنياً بالحبوب الكاملة والفواكه والخضروات، قلل من تناول الملح والسكر، والكحول، والدهون المشبعة والدهون المتحولة.
- تجنب اتباع حميات غذائية قاسية.
- لا تستخدم المكملات الغذائية أو الملينات أو المنتجات العشبية لإنقاص الوزن.
- مارس نشاطاً بدنياً كافياً كالمشي السريع.
- تحدث إلى الطبيب فالحصول على العلاج مبكراً يمكن أن يمنع تفاقم المشكلة.
اقرأ أيضا: نقص فيتامين د.
طرق علاج الأطفال
- تجنب اتباع حميات غذائية أمام طفلك؛ يمكن لعادات تناول الطعام الأسرية أن تؤثر على علاقة الأطفال بالطعام.
- تحدث إلى طفلك عن مخاطر اتخاذ خيارات غذائية غير صحية.
- شجّع طفلك وعزز لديه صورة إيجابية عن جسده، بغض النظر عن شكله أو حجمه.
- تجنب انتقاد جسدك أمام طفلك؛ فرسائل القبول والاحترام تساعد في بناء ثقته بنفسه وتزيد القدرة على التعافي بسرعة من المواقف الصعبة.
- اطلب المساعدة من الطبيب الخاص بطفلك، يتمكن الطبيب من اكتشاف العلامات المبكرة لاضطرابات الأكل.
ما الدور الذي يلعبه العلاج النفسي في التعافي من مرض اضطرابات الأكل؟
يعد العلاج النفسي جزءاً مهماً في مرحلة العلاج وينقسم إلى:
- العلاج السلوكي المعرفي: يساعد هذا النوع من العلاج الأفراد على تحديد وتغيير أفكارهم وسلوكياتهم حول الطعام وأجسامهم.
- العلاج الأسري: يعتمد على تثقيف الأسرة بأكملها حول المرض وكيفية رعاية الشخص المصاب.
- التثقيف الغذائي: يساعد اختصاصي التغذية الشخص المصاب على العودة إلى الوزن الطبيعي من خلال تعلم عادات الأكل الصحية وإرشاده إلى نظام غذائي صحي طبيعي.
- العلاج الدوائي: لا يوجد دواء محدد لاضطرابات الأكل، ولكن قد يصف الطبيب مضادات الاكتئاب؛ للمساعدة في تقليل أعراض الاكتئاب والقلق.
- العلاج المكثف: قد تستدعي بعض حالات اضطرابات الأكل النفسية البقاء الجزئي في المستشفى لتلقي العلاج المناسب.
الوقاية من الإصابة باضطرابات الأكل
هناك العديد من النصائح الموجهة للأهل لحماية أبنائهم من الإصابة باضطرابات في الأكل، منها:
- التثقيف والتعرف على أنواع اضطرابات الأكل للمساهمة في تجنب حدوثها.
- تجنب الإدلاء بتعليقات حول أجسام الآخرين.
- الحرص على انضمام المراهقين الأكثر عرضة للإصابة باضطرابات الطعام إلى برامج الوقاية من اضطرابات الأكل.
References
- https://www.mayoclinic.org/diseases-conditions/eating-disorders/symptoms-causes/syc-20353603#:~:text=The%20most%20common%20eating%20disorders,the%20nutrition%20your%20body%20needs.
- https://www.nhs.uk/mental-health/feelings-symptoms-behaviours/behaviours/eating-disorders/overview/
- https://my.clevelandclinic.org/health/diseases/9794-anorexia-nervosa
- https://www.childrenshospital.org/conditions-treatments/eating-disorders
اضطرابات الأكل: الأسباب والأنواع وطرق العلاج
يُعد تناول الطعام أمراً يحبه معظم الناس؛ هناك من يحب الاستمتاع بطعام لذيذ، أو تناول الطعام المفيد لصحة الجسم، أو لقضاء وقت ممتع مع العائلة أو الأصدقاء.
ولكن بالنسبة للشخص الذي يعاني من اضطرابات الأكل، فإن عملية تناول الطعام تثير مشاعر مختلفة تماماً؛ ليس كل من يمتنع عن الطعام يكون الهدف منه إنقاص الوزن كما أن ليس كل من يتناول الطعام بكميات كبيرة تنقصه الإرادة كل هذه السلوكيات يمكن أن تدل على اضطرابات الأكل.
اضطرابات الأكل
اضطرابات الأكل هى حالات صحية نفسية يلجأ فيها المريض إلى التحكم في تناول الطعام كوسيلة للتعامل مع المشاعر والمواقف المختلفة.
يمكن أن يصيب اضطرابات الأكل أي شخص، لكنه أكثر شيوعاً بين المراهقين والشباب ومع العلاج، يمكن لمعظم الأشخاص التعافي من اضطرابات الأكل.
أنواع اضطرابات الأكل
- فقدان الشهية العصبي.
- الشره المرضي العصبي.
- اضطراب نوبات الأكل المفرط.
- اضطراب تجنب/تقييد تناول الطعام.
ما هو فقدان الشهية العصبي؟
فقدان الشهية العصبي (Anorexia nervosa) هو اضطراب في الأكل وحالة صحية نفسية تدفعك إلى الحد من كمية الطعام التي تتناولها ويلاحظ أن
المصابين بهذا الاضطراب يخشون زيادة الوزن ويصبحون مهووسين بالنحافة.
الشره المرضي(Bulimia Nervosa) فهو اضطراب يتناول فيه الشخص كميات كبيرة من الطعام ثم يتخلص من هذا الطعام قبل أن يمتصه الجسم ويلجأ المصاب بالشره المرضي إلى التخلص من الطعام إما عن طريق التقيؤ المتعمد، أو استخدام الملينات، أو مدرات البول.
بعض الأشخاص قد تظهر لديهم أعراض تجمع بين كل من فقدان الشهية والشره المرضي.
اقرأ أيضا: الأكل الصحي.
أنواع فقدان الشهية العصبي
يوجد نوعان رئيسيان من فقدان الشهية العصبي:
- فقدان الشهية التقييدي: يتضمن تقليل كمية الطعام بشكل كبير. يلجأ بعض الأشخاص إلى ممارسة الرياضة بشكل مفرط لتجنب زيادة الوزن.
- فقدان الشهية المصحوب بنوبات الشراهة: يتضمن تقليل كمية الطعام بالإضافة إلى نوبات من الإفراط في تناول الطعام يشمل التقيؤ، أو استخدام الملينات، أو ممارسة الرياضة بشكل مفرط.
- فقدان الشهية غير النمطي: هو فقدان الشهية لدى شخص ليس نحيفًا جدًا (حتى الآن). عادةً ما يكون من الصعب تشخيصه.
التغيرات الجسدية لمصابي اضطرابات الأكل ما يلي:
- الشعور المستمر بالبرد نتيجة فقدان الجسم للدهون والعضلات اللازمة للحفاظ على حرارته.
- فقدان كبير في الوزن أو عدم اكتسابه (لدى الأطفال أو المراهقين).
- تبدو العينان غائرتين وفاقدتين للحيوية.
- تبرز العظام ويتقلص الجلد حولها، مما يجعل البطن يبدو بارزاً في كثير من الأحيان (وهو ما قد يوهم المصابة بأنها لا تزال تعاني من السمنة أو زيادة الوزن).
- يتساقط شعر الرأس، بينما ينمو وبر ناعم على أجزاء أخرى من الجسم في محاولة للحفاظ على الحرارة.
- تصبح الأظافر هشة.
- تتوقف الدورة الشهرية (أو لا تبدأ من الأساس إذا أصيبت الفتاة بالمرض قبل بلوغها).
- آلام في البطن، وإمساك، وانتفاخ.
- توقف النمو، مما يؤدي إلى قصر القامة الدائم.
- فقر الدم.

ما الأعراض العاطفية والسلوكية لهذا المرض؟
- الأكل دون الشعور بالجوع أو الاستمرار في الأكل حتى الشعور بالتخمة.
- تناول الطعام بسرعة كبيرة.
- إخفاء الطعام أو تناوله سراً (بمفرده).
- الشعور بعدم القدرة على السيطرة على عادات الأكل.
- ارتداء ملابس فضفاضة لإخفاء شكل الجسم.
- اتباع حميات غذائية باستمرار.
- الشعور بالاكتئاب أو الخجل أو القلق أو الذنب تجاه عاداتهم في الأكل.
- الذهاب إلى الحمام بعد تناول الطعام مباشرة.
- الكذب بشأن كمية الطعام التي تناولتها أو بشأن الشعور بالجوع.
- الوقوف على الميزان لمتابعة وزن الجسم بشكل متكرر.
- الانسحاب الاجتماعي أو فقدان الاهتمام بالهوايات.
اقرأ أيضا: الضغط النفسي.
تعرف على أسباب اضطرابات الأكل
لا يوجد سبب واحد محدد للإصابة بفقدان الشهية العصبي إذ يعتقد الأطباء أن الأمر يعتمد على عوامل متعددة، منها:
- اختلافات في الدماغ: يلاحظ العلماء وجود اختلافات في مستويات السيروتونين والدوبامين في الدماغ، يؤثر على الشهية والقدرة على التحكم في الاندفاعات.
- العوامل الوراثية والعائلية: تزداد احتمالية إصابتك باضطرابات في الأكل إذا كان أحد والديك أو إخوتك يعاني منه.
- ضغط الأقران: يمكن للضغوط الناجمة عن الأصدقاء أو الثقافة أو العمل أن تجعلك مهووساً بجسدك ومظهرك. وغالباً المراهقون أكثر عرضة لهذا الضغط.
- العوامل النفسية: يمكن أن يؤدي انخفاض الثقة بالنفس إلى الإصابة باضطرابات في الأكل أو التعرض للصدمات أو التنمر.
تشخيص اضطرابات الأكل
يعتمد الطبيب في التشخيص على الأعراض والفحص البدني وقياس الطول والوزن ويجري الطبيب بعض التقييمات النفسية، والفحوصات المعملية مثل:
- عمل تحليل صورة الدم الكامل.
- فحص البول.
- اختبارات وظائف الكبد والكلى.
- فحوصات الغدة الدرقية.
- الأشعة السينية، أو تخطيط كهربية القلب.
كيف يتم العلاج؟
يُصمَّم علاج اضطرابات الأكل بشكل خاص ليتناسب مع حالة كل مريض على حدة، ومساعدتهم على إدراك حقيقة إصابتهم بمرض خطير وتقبُّل ذلك.
وتشمل أهداف العلاج ما يلي:
- استعادة وزن صحي.
- التوقف عن سلوكيات الأكل غير السليمة.
- معالجة المشكلات العاطفية أو النفسية الكامنة.
- بناء علاقة صحية مع الطعام.
- سيقوم الأطباء بوضع خطة علاجية مخصصة تجمع بين العلاج الغذائي والعلاج النفسي، وقد يتطلب الأمر الإقامة في المستشفى أو في عيادة متخصصة في علاج اضطرابات الأكل.
اقرأ أيضا: الغدة النخامية.
طرق العلاج للبالغين
- اختر نظاماً غذائياً صحياً غنياً بالحبوب الكاملة والفواكه والخضروات، قلل من تناول الملح والسكر، والكحول، والدهون المشبعة والدهون المتحولة.
- تجنب اتباع حميات غذائية قاسية.
- لا تستخدم المكملات الغذائية أو الملينات أو المنتجات العشبية لإنقاص الوزن.
- مارس نشاطاً بدنياً كافياً كالمشي السريع.
- تحدث إلى الطبيب فالحصول على العلاج مبكراً يمكن أن يمنع تفاقم المشكلة.
اقرأ أيضا: نقص فيتامين د.
طرق علاج الأطفال
- تجنب اتباع حميات غذائية أمام طفلك؛ يمكن لعادات تناول الطعام الأسرية أن تؤثر على علاقة الأطفال بالطعام.
- تحدث إلى طفلك عن مخاطر اتخاذ خيارات غذائية غير صحية.
- شجّع طفلك وعزز لديه صورة إيجابية عن جسده، بغض النظر عن شكله أو حجمه.
- تجنب انتقاد جسدك أمام طفلك؛ فرسائل القبول والاحترام تساعد في بناء ثقته بنفسه وتزيد القدرة على التعافي بسرعة من المواقف الصعبة.
- اطلب المساعدة من الطبيب الخاص بطفلك، يتمكن الطبيب من اكتشاف العلامات المبكرة لاضطرابات الأكل.
ما الدور الذي يلعبه العلاج النفسي في التعافي من مرض اضطرابات الأكل؟
يعد العلاج النفسي جزءاً مهماً في مرحلة العلاج وينقسم إلى:
- العلاج السلوكي المعرفي: يساعد هذا النوع من العلاج الأفراد على تحديد وتغيير أفكارهم وسلوكياتهم حول الطعام وأجسامهم.
- العلاج الأسري: يعتمد على تثقيف الأسرة بأكملها حول المرض وكيفية رعاية الشخص المصاب.
- التثقيف الغذائي: يساعد اختصاصي التغذية الشخص المصاب على العودة إلى الوزن الطبيعي من خلال تعلم عادات الأكل الصحية وإرشاده إلى نظام غذائي صحي طبيعي.
- العلاج الدوائي: لا يوجد دواء محدد لاضطرابات الأكل، ولكن قد يصف الطبيب مضادات الاكتئاب؛ للمساعدة في تقليل أعراض الاكتئاب والقلق.
- العلاج المكثف: قد تستدعي بعض حالات اضطرابات الأكل النفسية البقاء الجزئي في المستشفى لتلقي العلاج المناسب.
الوقاية من الإصابة باضطرابات الأكل
هناك العديد من النصائح الموجهة للأهل لحماية أبنائهم من الإصابة باضطرابات في الأكل، منها:
- التثقيف والتعرف على أنواع اضطرابات الأكل للمساهمة في تجنب حدوثها.
- تجنب الإدلاء بتعليقات حول أجسام الآخرين.
- الحرص على انضمام المراهقين الأكثر عرضة للإصابة باضطرابات الطعام إلى برامج الوقاية من اضطرابات الأكل.
References
- https://www.mayoclinic.org/diseases-conditions/eating-disorders/symptoms-causes/syc-20353603#:~:text=The%20most%20common%20eating%20disorders,the%20nutrition%20your%20body%20needs.
- https://www.nhs.uk/mental-health/feelings-symptoms-behaviours/behaviours/eating-disorders/overview/
- https://my.clevelandclinic.org/health/diseases/9794-anorexia-nervosa
- https://www.childrenshospital.org/conditions-treatments/eating-disorders


GIPHY App Key not set. Please check settings