in

مرض السكري من النوع الثاني

السكري من النوع الثاني هو مرض مزمن يحدث عندما لا يستخدم الجسم الإنسولين بشكل فعال أو لا ينتج كمية كافية منه، مما يؤدي إلى ارتفاع مستوى السكر في الدم، واستمراره لفترات طويلة، ويحدث غالباً بسبب مقاومة الانسولين أو ضعف إنتاجه، ويرتبط بالسمنة، وقلة النشاط البدني، والعوامل الوراثية.

أعراض مرض السكري من النوع الثاني

تتطور أعراض السكري من النوع الثاني عادةً ببطء، وقد تكون خفيفة أو غير ملحوظة في البداية، ويمكن أن يعاني مريض السكري من النوع الثاني من الشعور بألم أو وخز أو تنميل في يديه أو قدميه، وذلك نتيجة لحدوث تلف في الأعصاب،

 ويُعد هذا العرض شائع الحدوث عند ارتفاع مستويات السكر في الدم لمدة طويلة، وهناك أعراض عديدة لمرض السكري من النوع الثاني منها:

  • العطش.
  • التبول كثيرًا، وفي أوقات متقاربة.
  • الجوع الشديد جدًا.
  • انخفاض الوزن.
  • التعب.
  • تشوش الرؤية.
  • شفاء، والتئام الجروح ببطء.

اقرأ أيضاً:

ارتفاع الكوليسترول و5 طرق للوقاية 

مضاعفات مرض السكري من النوع الثاني

يمكن أن تحدث الآثار الجانبية أو المضاعفات لمرض السكري من النوع الثاني بوتيرة سريعة أو يمكن أن يتطور ببطء، ويُمكن تفصيل هذه المضاعفات كالآتي:

مضاعفات قصيرة المدى (حادة)

إذا كان الإنسان مصاباً بالسكري من النوع الثاني، يمكن أن تزداد فرصة إصابته بأحد المضاعفات التالية:

نقص سكر الدم: هو انخفاض نسبة السكر أو مستوى الجلوكوز في الدم عن الطبيعي، خاصة إذا كان يتناول الانسولين أو أحد أدوية السلفونيل يوريا، التي تجعل جسمه ينتج الأنسولين على مدار اليوم، وتزداد فرصة نقص السكر في الدم إذا كان يأكل أقل من المعتاد أو كان أكثر نشاطًا مما هو عليه عادةً، فقد ينخفض ​​مستوى الجلوكوز في الدم أكثر من اللازم. 

 وتشمل علامات وأعراض انخفاض جلوكوز الدم ما يلي:

  1. ضربات قلب سريعة.
  2. التعرق.
  3. شحوب الوجه.
  4. خدر في أصابع اليدين، والقدمين، والشفتين.
  5. النعاس أو الارتباك.
  6. الصداع.
  7. التحدث بكلام غير واضح.

مضاعفات طويلة الأمد (مزمنة)

إذا كان الإنسان مصاباً بالسكري من النوع الثاني، يمكن أن تزداد فرصة إصابته بأحد المضاعفات التالية:

1-اعتلال الشبكية: أو ما يعرف باعتلال الشبكية السكري، والذي يمكن أن يؤثر على البصر.

2-مشاكل القدم: مشاكل القدم السكرية خطيرة، ويمكن أن تؤدي إلى البتر إذا لم يتم علاجها.

3-النوبة القلبية، والسكتة الدماغية.

4-أمراض الكلى: يمكن أن يتسبب مرض السكري في تلف الكلى على مدى فترة زمنية طويلة.

5-تلف الأعصاب (الاعتلال العصبي): قد يُصاب بعض مرضى السكري بتلف الأعصاب نتيجة استمرار ارتفاع مستويات السكر في الدم.

6-أمراض اللثة، ومشاكل الفم الأخرى.

7-الأمراض الجلدية: قد يزيد مرض السكري من خطر الإصابة ببعض مشاكل الجلد، بما في ذلك الالتهابات البكتيرية، والفطرية.

8-صعوبة التئام الجروح: إذا تُركت دون علاج، يمكن أن تصبح الجروح، والبثور عدوى خطيرة، والتي قد تلتئم على نحو سيئ.

9-ضعف السمع: تُعد مشاكل السمع أكثر شيوعًا لدى مرضى السكري.

10-توقف التنفس أثناء النوم.

اقرأ أيضاً:

التهاب البنكرياس: الأسباب، والأعراض، و7 مضاعفات 

علاج مرض السكري من النوع الثانيمن العناصر الأساسية في علاج داء السكري ما يلي:

أولاً- الالتزام بنظام غذائي صحي، وممارسة التمارين الرياضية، والحفاظ على وزن صحي، لكن قد يكون عليك أيضًا تناوُل أدوية لإبقاء مستويات السكر في الدم في مستوى صحي، وفي بعض الأحيان لا يكون دواء واحد كافيًا، وفي حالات أخرى، يؤدي تناول عدة أدوية إلى نتائج أفضل.

ثانياً- تشمل أفضل أدوية السكري من النوع الثاني ما يلي:

1-ميتفورمين هيدروكلوريد (بالإنجليزية: Metformin Hydrochloride) : يُعد دواء ميتفورمين من أبرز حبوب السكر، بل أنه أفضل أدوية السكر النوع الثاني؛ ولذلك عادةً ما يكون أول دواء يُستخدم لعلاج مرض السكري من النوع الثاني، ويساعد في تقليل نسبة السكر التي يفرزها الكبد، كما يساعد الجسم على تحسين الاستجابة للإنسولين الذي يفرزه.

2-سلفونيل يوريا (بالإنجليزية: Sulfonylureas) : تساعد هذه المجموعة من حبوب السكر الجسم على إنتاج المزيد من الأنسولين، وتشمل:

  • غليميبيريد (بالإنجليزية: Glimepiride).
  • جليبيزيد (بالإنجليزية: Glipizide).
  • غليبوريد (بالإنجليزية: Glyburide).
  • ميجليتينيدس (بالإنجليزية: Meglitinides).
  • ثيازوليدينديونيس (بالإنجليزية: Thiazolidinediones).

ثالثاً- المتابعة الطبية والفحوصات الدورية مثل:

  • فحص السكر التراكمي (HbA1c) :يُجرى عادةً كل 3 إلى 6 أشهر لمتابعة متوسط السكر في الدم.
  • مراقبة ضغط الدم والدهون: لأن ارتفاعهما شائع مع السكري، ويتطلب علاجاً إضافياً (مثل أدوية الستاتين للكوليسترول).
  • فحوصات منتظمة للعينين، والقدمين، والكلى؛ لتجنب المضاعفات المُبكرة.

أحدث علاج للسكري من النوع الثاني

تشهد الساحة الطبية في 2026 طفرة علاجية حقيقية تشمل أدوية جديدة، وتقنيات مبتكرة قد تغير معادلة العلاج كلياً ومنها:

1-الأدوية مثل:

  • مثبطات SGLT-2 – مثل جاردينس (Jardiance)، وإنفوكانا (Invokana)، وتعمل على تقليل امتصاص الجلوكوز في الكلى.
  • أدوية GLP-1 – مثل أوزيمبيك (Ozempic)، وفيكتوزا (Victoza)، التي تحفز إفراز الأنسولين وتقلل الشهية.
  • مثبطات DPP-4 – مثل جانوفيا (Januvia)، وتراجينتا (Tradjenta)، التي تزيد من إفراز الأنسولين بعد الأكل.

2- مضخة الأنسولين الذكية والبنكرياس الاصطناعي:

تعد مضخة الأنسولين الذكية والبنكرياس الاصطناعي من أحدث التقنيات في علاج السكري، حيث تساعد في التحكم بمستويات السكر بشكل دقيق. تعمل المضخة على توصيل الأنسولين تلقائيًا، بينما يستخدم البنكرياس الاصطناعي مستشعرات وخوارزميات لضبط الجرعات تلقائيًا، مما يحاكي وظيفة البنكرياس الطبيعي. تسهم هذه التقنيات في تقليل المضاعفات وتحسين جودة حياة المرضى.

3-العلاج بالخلايا الجذعية وزراعة البنكرياس:

يُستخدم العلاج بالخلايا الجذعية لإنشاء خلايا بنكرياسية قادرة على إفراز الأنسولين. زراعة البنكرياس خيار متاح لبعض المرضى ولكنه يتطلب أدوية لمنع رفض الجسم للعضو الجديد.

4- تقنية التعديل الجيني CRISPR:

تُستخدم لتعديل الجينات المسببة للسكري، ما يفتح آفاقًا جديدة لعلاج دائم للمرض.

5- الذكاء الاصطناعي والتطبيقات الذكية لمراقبة السكري:

  • أجهزة مراقبة السكر المستمرة مثل Dexcom G6 وFreestyle Libre تتيح متابعة السكر بدون وخز الإصبع.
  • التطبيقات الذكية مثل mySugr وDiabetes:M تساعد المرضى في إدارة مستويات السكر بشكل يومي.

References

1-https://www.britannica.com/science/diabetes-mellitus

2-https://www.mayoclinic.org/diseases-conditions/diabetes/symptoms-causes/syc-2037144

3-https://www.webmd.com/diabetes/types-of-diabetes-mellitus

4-https://int.livhospital.com/top-10-new-diabetes-drugs-latest-treatments-for-type-2

What do you think?

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

GIPHY App Key not set. Please check settings

مونجارو للتخسيس الفوائد والأضرار وطريقة الاستخدام والفرق بينه وبين أوزمبيك

الفشل الكلوي