in

القولون العصبي 

ما هو القولون العصبي؟

القولون العصبي أو متلازمة القولون المتهيج هو أحد اضطرابات الجهاز الهضمي الشائعة التي تصيب المعدة والأمعاء، ويسبب القولون العصبي تقلصات مؤلمة وألماً في البطن وانتفاخاً وغازات وإسهالاً أو إمساكاً.

القولون العصبي حالة مزمنة تحتاج إلى علاج طويل الأمد.

تظهر أعراض شديدة على المصابين، ويمكن السيطرة على الأعراض بالالتزام بنظام غذائي، ونمط حياة متوازن، وتجنب التعرض للتوتر ويمكن علاج الأعراض الأكثر شدة عن طريق الأدوية والاستشارات الطبية.

لا يؤثر القولون العصبي من طبيعة أنسجة الأمعاء ولا يزيد من احتمالية الإصابة بسرطان القولون والمستقيم.

مكان القولون العصبي

  • أسفل البطن: نتيجة حركة الأمعاء، ويخف بعد التبرز أو إخراج الغازات.
  • منتصف البطن: نتيجة تقلصات منطقة السرة.
  • أعلى البطن أو الصدر: نتيجة تراكم الغازات على الحجاب.

غالباً ما يتركز ألم القولون العصبي في منطقة أسفل البطن وخاصة الجانب الأيسر السفلي.

أنواع القولون العصبي

  • القولون العصبي المصاحب للإمساك: يتميز بوجود حركة كاملة للتعبير مما يؤدي إلى شدة التبرز والبراز شديد أو جاف.
  • القولون العصبي المصاحب للإسهال: يتسم بفرط نشاط ينتج عنه نوبات من الإسهال ولا يصاحبه تقلصات، ورغبة ملحة في الذهاب إلى الحمام.
  • القولون العصبي المختلط: يعاني المريض من أعراض المرض حيث يتبادل نوبات الإسهال والإمساك في فترة زمنية واحدة.
  • القولون العصبي غير المصنف: يطلق هذا التصنيف عندما تكون أعراض المريض موجودة ومع ذلك لا تتطابق بوضوح مع أي من الأنواع الثلاثة السابقة.

أسباب القولون العصبي

لا يعرف السبب المحدد للإصابة بالقولون العصبي لكن تشمل العوامل التي ربما تكون سبباً في الإصابة مما يأتي:

  • تقلصات عضلية في الأمعاء:

تبطن جدران الأمعاء طبقات من العضلات تنقبض أثناء تحريكها الطعام عبر السبيل الهضمي ويمكن أن تسبب التقلصات القوية التي تستمر لفترة أطول من المعتاد امتلاء البطن بالغازات وحدوث انتفاخ وإسهال إلا أن التقلصات الضعيفة يمكنها أن تؤدي إلى إبطاء مرور الطعام وتصلب البراز وجفافه.

  • الجهاز العصبي:

قد تسبب مشكلات الأعصاب الموجودة في الجهاز الهضمي الشعور بالانزعاج تتمدد منطقة البطن بسبب الغازات والبراز.

  • العدوى الشديدة:

من الممكن أن يحدث القولون العصبي بعد الإصابة بنوبة إسهال شديدة ناتجة عن بكتيريا أو فيروس ويطلق على هذه الحالة التهاب المعدة والأمعاء ويمكن أن يحدث القولون العصبي نتيجة وجود كمية كبيرة من البكتيريا في الأمعاء.

  • العوامل النفسية: الخروج، السعادة، التعرض لصدمة عاطفية.
  • التغيرات في ميكروبات الأمعاء.
  • تقلص عضلات الرحم.
  • المحفزات الغذائية: تناول بعض الأطعمة الساخنة وبعد ذلك البقوليات أو بعض الاطعمة.
  • العامل المسبب: وجود تاريخ عائلي بسبب الإصابة بمتلازمة القولون العصبي.
  • التغيرات في البكتريا والفطريات والفيروسات التي تعيش عادةً في الأمعاء وتشير الأبحاث أن الميكروبات لدى الأشخاص المصابين بالقولون العصبي قد تختلف عن تلك الموجود لدى الأشخاص غير المصابين بها.

أعراض القولون العصبي 

  • ألم البطن أو تقلصات مؤلمة.
  • الانتفاخ والغازات.
  • تغيرات في شكل البراز.
  • تغيرات في عدد مرات التبرز.
  • مخاط في البراز.

ما الفرق بين أعراض سرطان القولون والقولون العصبي؟

بعض أعراض القولون العصبي وسرطان القولون قد تتشابه في البداية  يخلط كثير من المرضى بين الحالتين خاصةً عند ظهور اضطرابات مستمرة في حركة الأمعاء أو آلام متكررة بالبطن.

أبرز الفروق بين القولون العصبي وسرطان القولون:

  • طبيعة آلام البطن

يرتبط ألم القولون العصبي غالباً بتقلصات متكررة تتحسن بعد التبرز أو إخراج الغازات، وقد تتغير شدته من يوم لأخر، أما في حالات سرطان القولون قد يكون الألم أكثر استمراراً أو يزداد تدريجياً مع مرور الوقت أو يرتبط بوجود انسداد جزئي في الأمعاء.

  • وجود الدم في البراز

لا يعد نزول الدم في البراز من الأعراض المعتادة للقولون العصبي في المقابل قد يظهر الدم في البراز لدى مرضى سرطان القولون سواء بصورة واضحة يمكن ملاحظتها أو بكميات صغيرة لا تكتشف إلا عبر التحاليل المعملية.

  • فقدان الوزن الغير المبرر

لا يسبب القولون العصبي فقداناً ملحوظاً في الوزن حتى مع استمرار الأعراض لفترات طويلة، أما فقدان الوزن دون اتباع حمية غذائية أو زيادة النشاط البدني فقد يعد علامة تستدعي الكشف عن سرطان القولون وغيره من الأمراض العضوية.

  • فقر الدم

لا يؤدي القولون العصبي إلى الإصابة بفقر الدم بينما قد يسبب سرطان القولون في نزيف مزمن بكميات بسيطة تؤدي مع الوقت إلى انخفاض مستوى الهيموجلوبين والشعور بالإرهاق المستمر.

  • اضطرابات التبرز

قد يسبب القولون العصبي الإسهال أو الإمساك وغالباً ما تستمر هذه الأعراض لسنوات دون حدوث تغيرات خطيرة أما سرطان القولون فقد يؤدي إلى تغير جديد ومستمر في نمط التبرز لدى شخص لم يكن يعاني سابقاً هذه المشكلات.

  • الأعراض الليلية

تميل أعراض القولون العصبي إلى التراجع في أثناء النوم بينما قد تستمر بعض أعراض سرطان القولون خلال الليل وتتسبب في إيقاظ المريض بسبب الألم أو الحاجة المتكررة للتبرز.

  • العمر

يظهر القولون العصبي لدى الشباب ومتوسطي العمر في حين ترتفع احتمالات الإصابة بسرطان القولون مع التقدم في العمر أو وجود تاريخ عائلي للمرض.

وسائل تشخيص القولون العصبي وسرطان القولون

في حالة القولون العصبي:

يعتمد الطبيب في التشخيص على الأعراض التي يصفها المريض ويلجأ إلى بعض الفحوصات الطبية البسيطة.

أما سرطان القولون يحتاج إلى تشخيص أدق يشمل إجراء الأتي:

  • منظار القولون مع أخذ عينة من الانسجة لتحليل سلوك الخلايا وطبيعتها.
  • تحليل الدم الذي يهدف إلى قياس دلالات الأورام.
  • فحص التصوير المقطعي لتحديد مدى انتشار الخلايا السرطانية فى الجسم إن وجدت.

عوامل الخطورة

  • العمر الأقل من 50 عاماً.
  • النساء أكثر عرضةً للإصابة مقارنةً بالرجال.
  • الإصابة السابقة بعدوى معوية شديدة.
  • التعرض المستمر للتوتر والضغوط النفسية.
  • الإصابة بالقلق والاكتئاب.

علاج القولون العصبي 

لا يوجد علاج نهائي يقضي على القولون العصبي ولكن توجد بعض الخيارات العلاجية للسيطرة على الأعراض وتقليل النوبات:

  • مضادات التقلصات: تساعد على تقليل تقلصات الأمعاء وآلام البطن خاصةً عند تناولها قبل الوجبات.
  • الملينات: قد يوصي الطبيب بملينات معينة في حالات القولون العصبى مع تجنب استخدامها دون إشراف طبي لفترات طويلة.
  • أدوية علاج الإسهال: تساعد على تقليل عدد مرات التبرز وتحسين قوام البراز لدى المصابين بالقولون العصبي المصاحب بالإسهال.
  • الأدوية المنظمة لحركة الأمعاء: توجد أدوية مخصصة لبعض أنواع القولون العصبي تعمل على تحسين حركة الأمعاء وتقليل الأعراض.
  • مضادات الإكتئاب.
  • البروبيوتيك: قد يستفيد بعض المرضى من استخدام البروبيوتيك لتحسين توازن البكتيريا النافعة في الأمعاء إلا أن الاستجابة تختلف من شخص لآخر.

علاج القولون العصبي بالأعشاب

يعد شاي النعناع والزنجبيل والبابونج والينسون والكراوية من المشروبات التي تساعد على تهدئة تقلصات الأمعاء، وتقليل الغازات.

ماذا يأكل مريض القولون العصبي؟ 

  • تناول وجبات صغيرة ومتعددة بدلاً من الوجبات الكبيرة.
  • تناول الطعام ببطء ومضغه جيداً.
  • الإكثار من شرب الماء.
  • زيادة تناول الألياف تدريجياً خاصةً في حالات الإمساك.
  • أطعمة سهلة الهضم قليلة التخمر.
  • تجنب الأكل مباشرةً قبل النوم.

أهم الأطعمة المناسبة:

  • البروتينات الخفيفة مثل الدجاج المشوي والأسماك المشوية والبيض المسلوق واللحوم الحمراء قليلة الدهون.
  • الكربوهيدرات اللطيفة على الأمعاء مثل الأرز الأبيض والبطاطس المسلوقة أو المشوية والمكرونة المسلوقة والخبز الأبيض.
  • الخضروات المناسبة مثل الكوسا والجزر والسبانخ والفاصوليا الخضراء والبازلاء والبطاطا.
  • الفواكه المناسبة للقولون مثل الموز والتفاح المقشر والشمام والعنب والفراولة والكيوي.
  • منتجات الألبان المناسبة مثل الزبادي الخالي من اللاكتوز والجبن الأبيض والجبن القريش والحليب النباتي مثل حليب اللوز أو الشوفان.

أبرز الأطعمة التي ينصح بتجنبها

  • البقوليات مثل الفول والعدس.
  • الخضروات المسببة للغازات مثل الكرنب.
  • المشروبات الغازية.
  • الأطعمة المقلية والغنية بالدهون.
  • منتجات الألبان لدى من يعانون من عدم تحمل اللاكتوز.
  • الكافيين.
  • المحليات الصناعية الموجودة في الحلويات.
  • الأطعمة الحارة.

1-https://www.mayoclinic.org/diseases-conditions/irritable-bowel-syndrome/symptoms-causes/syc-20360016

2-https://www.medscape.com/ai-search?query=%22irritable%20bowel%20syndrome%22&v1

3-https://www.webmd.com/ibs/digestive-diseases-irritable-bowel-syndrome

What do you think?

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

GIPHY App Key not set. Please check settings

جرثومة المعدة: الأعراض والأسباب وطرق التشخيص والعلاج

السمنة: أسبابها، وأعراضها، ومخاطرها، وعلاجها، وطرق الوقاية منها